ويختبئ موراليس، الذي شغل منصب الرئيس 3 ولايات بين الأعوام 2006 و2019، في معقله تشاباري بوسط بوليفيا منذ أواخر عام 2024.
ويخشى أنصار موراليس من إمكانية اعتقاله وتسليمه إلى الولايات المتحدة بتهمة الاتجار بالمخدرات، على غرار الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو.
وصرح أرامايو بأن تحديد مكان موراليس "ليس من أولويات" الحكومة، مشيرا إلى أن "أولويتنا هي الحكم وإعادة إرساء الثقة وترسيخ الاستقرار الاقتصادي".
