مكتب نتنياهو: أي مفاوضات مع إيران يجب أن تشمل تقييد الباليستي
وسط القلق الإسرائيلي من اقتصار المفاوضات الأمريكية الإيرانية على الملف النووي دون سواه، شدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن أي مفاوضات مع طهران يجب أن تشمل ليس فقط منع امتلاكها سلاحاً نووياً بل أيضاً تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعمها لفصائلها المسلحة في المنطقة.
وقال مكتب نتنياهو في بيان، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، إنه "حتى الآن أثبت النظام في إيران، مرة بعد مرة، أنه لا يمكن الوثوق بوعوده".
بدوره، جدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، التأكيد على أهمية معالجة مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقال في تصريحات إن "كمية الصواريخ الباليستية التي يريد النظام الإيراني إنتاجها تعرضنا للخطر".
كما اعتبر أن تلك الصواريخ الإيرانية تعرض أيضاً دولاً أوروبية للخطر.
أما فيما يتعلق بغزة، فأكد الوزير الإسرائيلي أنه "لا مجال للمساومة بشأن نزع سلاح حماس"، وفق تعبيره.
في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، على أن تداعيات أي حرب إقليمية في المنطقة ستقع مسؤوليتها على عاتق واشنطن وتل أبيب.
إلا أنه أوضح أنه "رغم جاهزية إيران الكاملة للحرب، فإنها لا ترغب في بدء حرب إقليمية".
تأتي تلك التصريحات بعدما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي بوقت سابق اليوم، أن المفاوضات مع الجانب الأميركي اقتصرت على الملف النووي دون سواه. وشدد على أن مسألة الصواريخ الباليستية لم ولن تناقش خلال الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة خلال أيام.
