منذ ساعتان, 5 دقائق

وسط توتر تجاري.. ترامب يزور الصين بين 31 مارس و2 أبريل

يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة الصين في الفترة من 31 مارس إلى الثاني من أبريل، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا بإلغاء رسوم ترامب الجمركية على البضائع المستوردة.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض، الجمعة 20 فبراير 2026، زيارة ترامب، وذلك قبل إلغاء المحكمة العليا بفترة وجيزة كثيرا من الرسوم الجمركية التي استخدمها ترامب لإدارة العلاقات مع الصين التي أحيانا ما كانت متوترة.

ومن المتوقع أن يزور ترامب بكين ويلتقي مع نظيره الصيني شي جين بينغ في إطار زيارة فخمة ومطولة. وجاءت آخر زيارة لترامب إلى الصين في 2017، وهي كذلك أحدث زيارة يقوم بها رئيس أميركي للدولة الآسيوية.

وكانت مسألة تمديد الهدنة التجارية التي منعت كلا البلدين من رفع الرسوم الجمركية بشكل أكبر تمثل أهم القضايا المتوقع مناقشتها.

لكن بعد الحكم الصادر اليوم، لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب سيعيد فرض الرسوم الجمركية على الواردات من الصين، وبموجب أي سلطة قانونية.

وتقول الإدارة الأمريكية إن الرسوم الجمركية ضرورية بسبب حالات الطوارئ الوطنية المتعلقة باختلالات التجارة ودور الصين في إنتاج مواد كيميائية غير مشروعة مرتبطة بالفنتانيل.

وقال ترامب لقادة أجانب أمس الخميس عن زيارته إلى الصين "ستكون زيارة مثيرة للغاية. علينا أن نقدم أكبر عرض شهدته الصين في تاريخها".

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن بعد على طلب للتعليق. ولم تؤكد بكين هذه الزيارة.

وستمثل هذه الزيارة أول محادثات بين الزعيمين منذ فبراير وأول اجتماع شخصي بينهما منذ أكتوبر حين التقى الزعيمان في كوريا الجنوبية، حيث وافق ترامب على خفض الرسوم الجمركية على الصين مقابل أن تشدد بكين حملتها على تجارة الفنتانيل غير المشروعة وتستأنف شراء فول الصويا من الولايات المتحدة وتضمن استمرار تدفق صادرات المعادن النادرة.

ومع تفادي اجتماع أكتوبر إلى حد كبير القضية الحساسة المتعلقة بتايوان، أثار شي في فبراير موضوع مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الجزيرة.

وأعلنت واشنطن في ديسمبر عن أكبر صفقة بيع أسلحة على الإطلاق مع تايوان، بما في ذلك أسلحة بقيمة 11.1 مليار دولار يمكن استخدامها للدفاع أمام هجوم صيني. وتتوقع تايوان مزيدا من هذه المبيعات.

وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها، وهو موقف ترفضه تايبه. وترتبط الولايات المتحدة بعلاقات دبلوماسية رسمية مع الصين، لكنها تحافظ على علاقات غير رسمية مع تايوان وتعد أهم مورد للأسلحة للجزيرة. وتلتزم الولايات المتحدة بموجب القانون بتزويد تايوان بوسائل الدفاع عن نفسها.

وذكر ترامب أن شي قال أيضا خلال الاتصال الهاتفي في فبراير إنه سيدرس زيادة مشتريات فول الصويا. ويمثل المزارعون الأميركيون المتعثرون قاعدة انتخابية رئيسية لترامب، والصين هي أكبر مستهلك لفول الصويا.