منذ ساعة واحدة, 53 دقيقة

روبيو: الاتفاق على الأسلحة النووية مع روسيا يجب أن يشمل الصين

ماركو روبيو
كتب : زوايا عربية - متابعات

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن إستراتيجية بلاده تجاه ملف الحد من التسلح النووي تعتمد على ضرورة إيجاد إطار دولي جديد، يضم القوى النووية الكبرى مجتمعة، مُشددًا على أن الزمن الذي كانت تقتصر فيه الاتفاقيات على الولايات المتحدة وروسيا "انتهى".

وأوضح "روبيو" في تصريحات صحفية، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، أن أي معاهدة تهدف لعدم انتشار الأسلحة النووية في القرن الحادي والعشرين، يجب أن تتضمن الصين كطرف أساسي لضمان نجاحها، وفاعليتها على أرض الواقع.

وأضاف "روبيو" ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتبنى رؤية إستراتيجية واضحة تقضي بأن أي اتفاق نووي مستقبلي لابد أن يكون ثلاثيًا، يجمع "واشنطن، موسكو، وبكين"، تحت مظلة رقابية واحدة.

وأقر وزير الخارجية الأمريكي، بوجود عقبات أمام هذا التوجه، مُشيرًا إلى أن الجانبين الروسي والصيني أبديا في مناسبات عدة عدم رغبتهما في الالتزام بمثل هذه الأطر القيادية.

وتابع: "واشنطن تدرك أن هذه القضايا تتعلق بالسيادة الوطنية للدول، ولا يمكننا قانونيًا إلزام أي طرف بعدم إنتاج الأسلحة النووية، إذا رفض التوقيع على المعاهدات".

وأشار الوزير الأمريكي إلى أن إدارة ترامب ستواصل ممارسة أقصى درجات الضغط والدفع السياسي، لإقناع القوى المنافسة بالانخراط في هذه الاتفاقيات لضمان الاستقرار العالمي.

وحذّرت الولايات المتحدة من أن الصين تُسرِّع وتيرة توسيع ترسانتها النووية، بما قد يحقق تكافؤًا مع أمريكا خلال أربع أو خمس سنوات، في وقت صعَّدت فيه واشنطن خلافها مع بكين بشأن اتفاقيات الحدِّ من التسلح، إذ اتهم مسؤول أمريكي بكين ببناء قدراتها من دون قيود وبمستويات منخفضة من الشفافية حول أهداف هذا التوسع.

ورفضت الحكومة الصينية الاتهامات الأمريكية المتعلقة ببرنامج تحديث الأسلحة النووية، بما في ذلك مزاعم إجراء اختبار نووي محدود غير معلن عام 2020، بينما جدد كريستوفر يو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحدِّ من التسلح، هذه الاتهامات خلال مؤتمر في جنيف، كاشفًا تفاصيل جديدة بشأن الاختبار المزعوم وموسِّعًا نطاق الانتقادات لسرعة نمو القدرات النووية الصينية، بحسب صحيفة "ذا تايمز "البريطانية.

يذكر أن السفارة الصينية في واشنطن، أكدت رفض بكين الانضمام إلى عملية تخفيض الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة وروسيا في المرحلة الحالية، واصفة سعي واشنطن لإشراكها بأنه "غير معقول".

ورفضت الحكومة الصينية اتهامات أمريكية تتعلق ببرنامج تحديث ترسانتها النووية، بما في ذلك مزاعم عن إجرائها تجربة نووية صغيرة غير معلنة عام 2020.