منذ 5 ساعات, 30 دقيقة

لبنان: ندعو الدول الكبرى لاستئناف المفاوضات ووقف تصعيد إسرائيل

جوزيف عون
كتب : زوايا عربية - متابعات

شدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، على أن "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع لن تحقق ما تهدف إليه إسرائيل".

وقال عون، خلال استقباله سفراء الدنمارك والسويد والنرويج، إن "موقف لبنان ثابت وورد في قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لجهة التزامه التام والنهائي بمندرجات إعلان وقف الأعمال العدائية الذي اتفق عليه في نوفمبر 2024، بما يصون السلم والاستقرار، في مقابل إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية".


وأضاف أنه أبلغ الدول الكبرى والأمم المتحدة استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير.

فيما تابع أن قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح سينفذ وفقاً للخطة التي وضعتها قيادة الجيش متى سمحت الظروف الأمنية لذلك.

وأردف أن "التعرض للجيش أو لقائده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة في آن، هو موقف مرفوض ومستغرب ومشبوه لأنه يصب في محاولات تقويض سلطة الدولة والتشكيك بقدراتها ويتناغم بشكل أو بآخر مع أهداف العاملين على زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة تخطياً لإرادة أكثرية اللبنانيين، الذين سئموا الحروب وتداعياتها ويتمسكون بحق الدولة وحدها في اتخاذ قرار الحرب والسلم".

من جانبهم، أكد السفراء الثلاثة تضامن دولهم مع لبنان في هذه المرحلة الصعبة واستعدادهم لتقديم المساعدات اللازمة للبنانيين النازحين من قراهم.

وفي وقت سابق اليوم، شنت إسرائيل غارات على بلدات في الجنوب اللبناني وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت. كذلك ضربت فروعاً لجمعية "القرض الحسن"، التي تعتبر ذراع حزب الله المالية، في مناطق متفرقة منها صفير، وبرج البراجنة وحارة حريك والكفاءات في الضاحية، إضافة لمنطقة الليلكي، وفق مراسلة "العربية/الحدث".

في حين أعلن حزب الله في 7 بيانات منفصلة، في وقت مبكر من اليوم، أن عناصره استهدفوا كريات شمونة الإسرائيلية، كما استهدفوا قوات إسرائيلية في خراج بلدات العديسة وعيترون في جنوب لبنان. وتصدوا لعملية إنزال لقوة مشاة إسرائيلية توجهت نحو الأراضي اللبنانية شرق البلاد.

يشار إلى أن لبنان أصبح جزءاً من الحرب المستعرة في الشرق الأوسط منذ الثاني من مارس الحالي، بعدما هاجم حزب الله، إسرائيل رداً على اغتيال المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير.

بينما ردت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان، وتوغل قواتها في قرى وبلدات عدة عند الحدود.

من جهتها، أقرت الحكومة اللبنانية حظر أنشطة حزب الله العسكرية الأمنية فضلاً عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في البلاد.