حزب الله يقصف قاعدة عسكرية إسرائيلية جنوب تل أبيب "بصاروخ نوعي"
أعلن حزب الله اللبناني، الأحد 15 مارس 2026، أنه استهدف قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي في جنوب تل أبيب "بصاروخ نوعي"، فيما تقترب الحرب بينهما من أسبوعها الثالث.
وقال حزب الله في بيان إنه "دفاعا عن لبنان وشعبه، استهدف قاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 (كيلومترا) بصاروخ نوعي"، وذلك في أعقاب عملية أخرى استهدفت منشأة عسكرية في حيفا.
وأطلق حزب الله قبل أيام عملية جديدة في تصعيد ضد إسرائيل تضمن إطلاق مئات الصواريخ والمسيرات على مواقع في تل أبيب وحيفا وصفد، بالإضافة إلى مهاجمة تجمعات لجنود إسرائيليين، نقلا عن "فرانس برس".
وقتل 4 أشخاص على الأقل بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان، ليل السبت، إحداها قرب مدينة صيدا، بحسب الوكالة الوطنية ووزارة الصحة، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه قصف مواقع إطلاق صواريخ لحزب الله ومقار تابعة له.
من جهته، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة ضربات "استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان"، من ضمنها "عدة مواقع إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في منطقة القطراني".
كما أكد الجيش الإسرائيلي تدمير "مراكز قيادة تابعة" لقوة الرضوان في بيروت.
وأدت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله إلى مقتل 826 شخصا، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
وذكر حزب الله، ليل السبت، أنه استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في قرى حدودية، غداة إعلانه عن اشتباكات "مباشرة" مع قوات اسرائيلية في بلدة الخيام في جنوب لبنان.
وأضاف الحزب، صباح الأحد، أنه استهدف تجمعاً "لجنود الجيش الإسرائيلي عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل الحدودية بقذائف المدفعيّة".
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قصفا مدفعيا استهدف خلال الليل بلدة الخيام.
وفي السياق، قال وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر إن "إسرائيل تتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع "حزب الله" من إطلاق النار على إسرائيل". وأضاف ساعر: "إسرائيل لا تخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية خلال الأيام المقبلة".
ومنذ بدء الحرب في الثاني من مارس، اقترح الرئيس اللبناني جوزيف عون التفاوض مع إسرائيل.
وقال مصدر رسمي، السبت، لوكالة فرانس برس: "مبادرة رئيس الجمهورية على الطاولة، وهناك ترحيب أوروبي بها، ولكن أيضا نحتاج إلى التزام إسرائيلي بشأن الهدنة أو وقف النار".
من جانبها، نفت وزارة الخارجية الفرنسية ما تردد، السبت، عن دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى إجراء "محادثات مباشرة" مع بيروت، معربا عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
وترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
