إعلام إيراني: هجوم أمريكي إسرائيلي على منشأة نطنز النووية
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل شنتا هجوما على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، صباح السبت 21 مارس 2026، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه لا علم له بالهجوم على موقع نطنز النووي، بينما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بتعرض الموقع لهجوم مشيرة إلى أنه لا زيادة في الإشعاع النووي خارج الموقع.
وأوضحت الوكالة أن مركز نظام السلامة النووية في البلاد أجرى تحقيقات فنية وخبراتية حول احتمالية انتشار التلوث الإشعاعي في محيط المنشأة.
وتابعت: "بناءً على النتائج التي تم التوصل إليها، لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب للمواد المشعة في هذا المجمع، ولا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة به".
من جهتها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي، إكس أن إيران أبلغتها بشأن الهجوم على منشأة نطنز النووية وأنه ليس هناك أية زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع. وأضافت الوكالة أنها تحق في الحادث.
وتعرض موقع نطنز، وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، للقصف في الأسبوع الأول من الحرب وظهرت عدة مبانٍ متضررة، طبقا لصور الأقمار الاصطناعية.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه "لا يُتوقع حدوث أية آثار إشعاعية" جراء هذا الهجوم السابق.
وتم استهداف المنشأة النووية، التي تقع على بعد حوالي 220 كيلومترا (135 ميلا) جنوب شرقي طهران بغارات جوية إسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025 وكذلك من قبل الولايات المتحدة.
وأُعلن عن منشأة نطنز لأول مرة عام 2002 ضمن البرنامج النووي الإيراني، وأصبحت لاحقا في صلب المفاوضات الدولية بشأن الاتفاق النووي.
تحتوي المنشأة على قاعات تخصيب تحت الأرض، صُممت لتحصينها ضد الهجمات الجوية، إضافة إلى منشآت فوق الأرض. وتُستخدم "نطنز" لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي، بما فيها نماذج متقدمة مثل IR-6.
وفي 22 يونيو 2025، شنت الولايات المتحدة ضربات واسعة على إيران ضمن عملية سُمّيت "Midnight Hammer".
واستهدفت العملية حينها 3 مواقع نووية رئيسية، هي: نطنز، وفوردو وأصفهان.
وتدخل الحرب في إيران أسبوعها الرابع، اليوم السبت، فيما يتواصل التصعيد من الجانبين.
وفي آخر التطورات، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران، وتفعيل الدفاعات الجويةعلى إثرها، وذلك بعد قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي شن ضربات على العاصمة الإيرانية. وتصاعدت أعمدة الدخان في طهران بعد القصف، وسط تقارير إيرانية عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية في طهران.
كما أفاد إعلام إيراني بتعرض مواقع في بندر عباس لضربات جوية ما تسبب في 6 انفجارات على الأقل، وأشار إلى استهداف ميناء بندر عباس والقاعدة البحرية ومصنع للأسلحة البحرية في الميناء. وكذلك أشار إلى انفجارات قوية في دزفول بالأهواز جنوب غربي البلاد.
بالتزامن، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بتعامل الدفاعات الإسرائيلية مع صواريخ أطلقت من إيران تجاه وسط إسرائيل وجنوبها.
وأشار إلى سقوط شظايا للصواريخ وسط إسرائيل، في منطقتي غوش دان وريشون لتسيون بتل أبيب. وتحدث إعلام إسرائيلي عن تضرر مبانٍ في ريشون لتسيون جراء شظايا صاروخ عنقودي.
وتتعرض العاصمة الإيرانية لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير، والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.
