نتنياهو يلمح لعون أمريكي باغتيال قائد بحرية الحرس الثوري
بعد تأكيد وزارة الدفاع الإسرائيلية اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، بغارات على جنوب إيران، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مساعدة أمريكية.
وقال نتنياهو في كلمة مصورة، اليوم الخميس 26 مارس 2026، إن بلاده "تمكّنت من القضاء على قائد البحرية التابعة للحرس الثوري".
وأضاف أن "هذا الرجل يداه ملطختان بدماء كثيرة، وقاد أيضاً عملية إغلاق مضيق هرمز".
كما أوضح أن عملية الاغتيال هذه "تشكل مثالاً آخر على التعاون بين إسرائيل وبين الولايات المتحدة، في سبيل تحقيق أهداف الحرب"، وفق تعبيره.
إلا أنه لم يكشف أي تفاصيل أكثر حول عملية الاستهداف هذه، لكنه شدد على أن إسرائيل تواصل شنّ هجمات ضارية على أهداف النظام الإيراني.
وكان الجيش الإسرائيلي أكد مقتل قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري بهنام رضائي.
تأتي تلك التصريحات فيما مد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يد التفاض إلى إيران من جهة، ورفع سلاح التهديد باليد الأخرى، إذ حذر المفاوضين الإيرانيين من أن الوقت يمضي سريعاً، وحثهم على إبرام اتفاق قبل فوات الأوان.
كما جاءت بعدما كشف مسؤول باكستاني أن إسلام آباد طلبت من واشنطن وقف عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي قد تطال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباق من أجل إفساح المجال للمفاوضات.
وأكد أن أمريكا طلبت من الإسرائيليين وقف أي عملية لاغتيال الرجلين.
وكان ترامب لوح قبل ذلك بـ"فتح أبواب الجحيم" على طهران إن لم يتم التوصل لاتفاق خلال المفاوضات، بينما دفع بمزيد من الجنود والعتاد إلى الشرق الأوسط.
يذكر أن إسرائيل اغتالت في اليوم الأول من تفجر الحرب (28 فبراير الماضي) عشرات القادة السياسيين البارزين، والعسكريين لا سيما في الحرس الثوري.
فقد أدت الغارات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة في 28 فبراير الماضي إلى تصفية المرشد علي خامئني، فضلاً عن قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وعبد الرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
فيما توعدت أيضاً باغتيال المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي قائد مقر خاتم الأنبياء.
