منذ 6 ساعات, 5 دقائق

عراقجي: التناقضات الأمريكية بشأن التوصل لاتفاق تثير الشكوك

عراقجي
كتب : زوايا عربية - متابعات

فيما يواصل الوسطاء السعي لتسهيل إجراء محادثات بين الجانبين الإيراني والأمريكي تفضي لاتفاق ينهي الحرب التي دخلت شهرها الثاني، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التناقضات الأمريكية بشأن التوصل لاتفاق تثير الشكوك.

وقال عراقجي في اتصال هاتفي مع نظيره التركي، هاكان فيدان، اليوم السبت 28 مارس 2026، إن "اعتداءات وجرائم أمريكا وإسرائيل هي سبب الوضع الحالي بالمنطقة وانعدام الأمن فيها".

كما رأى أن "المشكلة الأساسية تكمن في التصرفات الازدواجية والمطالب غير المنطقية من واشنطن والأقوال المتناقضة التي تثير الشكوك"، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".

تأتي تلك التصريحات بالتزامن مع إطلاع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها حالياً هو ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، بالإضافة إلى رئيس أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع المارشال عاصم منير للتواصل مع الولايات المتحدة ودول الخليج لتوفير بيئة موائمة لإجراء محادثات سلام.

وكان عراقجي شدد، مساء أمس، على أن "استهداف إسرائيل لمواقع صناعات الصلب والطاقة يتناقض مع مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدبلوماسية"، وأكد أن تل أبيب "ستدفع ثمناً باهظاً على جرائمها".

فيما كشف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، أول أمس الخميس، أن بلاده تنقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، وتسعى لوضع نهاية للحرب الجارية في الشرق الأوسط.

كما أوضح أن بلادها سلمت خطة أمريكية 15 نقطة إلى الجانب الإيراني، لافتاً إلى أن طهران تدرسها قبل تسليم ردها.

في حين أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، أمس الجمعة، أنه يتوقع إجراء محادثات محتملة مع إيران خلال الأسبوع الجاري، مؤكداً أن الإيرانيين تلقوا الخطة الأميركية المؤلفة من 15 نقطة.

بينما كشفت مصادر مطلعة أن بنود الخطة أو المقترح الأميركي تضمنت التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وكبح برنامج الصواريخ الباليستية، فضلاً عن وقف تمويل الجماعات المسلحة في المنطقة.

فيما تحدث الجانب الإيراني عن 5 شروط. وقال مسؤول سياسي وأمني رفيع المستوى، إن بلاده تريد "إنهاء أعمال العدوان والاغتيالات، وتهيئة ظروف ملموسة تضمن عدم تكرار الحرب مرة أخرى، فضلاً عن ضمان دفع تعويضات الحرب وتحديد آليات ذلك بوضوح، بالإضافة إلى إنهاء الحرب على كافة الجبهات، ليشمل جميع الفصائل المشاركة في الصراع، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز باعتبارها حقاً طبيعياً وقانونياً"، وفق وصفه.