اليمن.. وفاة 11 شخصاً وفقدان آخرين جراء الأمطار في تعز
شهد عدد من المحافظات اليمنية، خلال الساعات الماضية، أمطاراً غزيرة تسببت بخسائر بشرية ومادية وأضراراً في الممتلكات والأراضي الزراعية وشبكة الطرقات، في ظل موجة ماطرة تشهدها البلاد، جراء المنخفض الجوي.
ففي محافظة تعز، توفي أحد عشر شخصاً جراء السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت منطقة النجيبة بمديرية المخا، ومناطق متفرقة من مديرية موزع، غربي المحافظة، فيما لا يزال عدد من المواطنين في عداد المفقودين.
وقالت مصادر محلية إن الأمطار الغزيرة والسيول الناجمة عنها في منطقة النجيبة التابعة لمديرية المخا، أسفرت عن وفاة ستة أشخاص، بينهم 5 أطفال، فيما لايزال البعض في عداد المفقودين.
وأضافت المصادر أن 50 منزلاً على الأقل تضررت من السيول، إلى جانب تضرر عدد من الممتلكات، وإغلاق الطرقات.
وفي مديرية موزع أفادت مصادر محلية، بوفاة خمسة أشخاص، بينهم امرأة، جراء السيول التي اجتاحت المديرية نتيجة المنخفض الجوي الذي تشهده المنطقة، فيما لا يزال عدد من المواطنين في عداد المفقودين.
وأوضحت المصادر أن السيول اجتاحت عدداً من مناطق المديرية، من بينها الهاملي والعوشقة، إلى جانب مركز مديرية موزع، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية في الممتلكات.
في السياق، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الجوف، اليوم السبت، تضرر 1370 أسرة نازحة جراء منخفض جوي وعواصف شديدة ضربت مديرية "خب والشعف" خلال الساعات الـ48 الماضية.
وأوضحت الوحدة التنفيذية، في بيان، أن الإحصائيات الأولية تشير إلى تضرر 508 أسر بشكل كلي، و862 أسرة بشكل جزئي، مما أدى إلى فقدان المأوى والممتلكات وبقاء مئات الأسر في العراء. وأطلقت السلطات نداء استغاثة عاجلاً للمنظمات الأممية والدولية للتدخل الفوري وتوفير مواد الإيواء الطارئ والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية.
وحذر البيان من تداعيات إنسانية خطيرة، لا سيما على النساء والأطفال وكبار السن، في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية واستمرار التقلبات الجوية، مؤكداً أن سرعة الاستجابة تمثل عاملاً حاسماً للحد من تفاقم الكارثة في المحافظة الصحراوية الواقعة شمالي البلاد.
