بسبب مواد خطرة.. إسرائيل تمنع الاقتراب من مصنع قصفته إيران
دعت السلطات الإسرائيلية، الأحد 29 مارس 2026، إلى عدم الاقتراب من موقع مصنع تعرض لإصابة مباشرة جراء قصف صاروخي إيراني.
وذكرت قناة 14 الإسرائيلية أنه "تم إغلاق طريق سريع في منطقة نيوت هوفاف جنوب البلاد بسبب مواد خطرة"، داعية إلى عدم الاقتراب من الموقع، مشيرة إلى أن على الأشخاص في المنطقة حماية أنفسهم.
ووفق قناة 13 الإسرائيلية، اندلعت النيران في مصنع إسرائيلي بجنوب البلاد إثر تعرضه لإصابة مباشرة جراء قصف صاروخي إيراني، مشيرة إلى إصابة عامل نظافة في موقع الحادث.
في غضون ذلك، رجح الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية رمات حوفيف نتج عن شظايا صاروخ، وذلك بعد وقت قصير من رصد دفعة صاروخية جديدة أطلقت من إيران.
وقال الجيش لوكالة فرانس برس: "نقدر أن هناك أثرا لشظايا صاروخ".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد بثت لقطات لتصاعد دخان أسود كثيف فوق المنطقة الصناعية الواقعة في صحراء النقب في جنوب إسرائيل.
وفي بيان منفصل، قالت الشرطة الإسرائيلية: "يبدو أن الحريق ناتج عن سقوط ذخيرة أو حطام عملية اعتراض".
وأضاف البيان: "تتواصل عمليات التمشيط للعثور على مواد إضافية وإزالة أي خطر على الجمهور".
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق، في عدة بيانات، أنه رصد خمس رشقات صاروخية من إيران، الأحد. وأكد في بياناته أن "أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد".
كانت تقارير إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق، الأحد، بسقوط صاروخ إيراني في منطقة صناعية بناؤوت حوفاف قرب بئر السبع، جنوب إسرائيل، ما أسفر عن أضرار في منشأة تضم مواد كيميائية خطرة.
وقالت الشرطة ونجمة داود الحمراء إن شخصا أصيب بجروح طفيفة جراء الانفجار، قبل أن يتم رفع الاشتباه بحدوث تسرب لمواد خطرة في الموقع.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المصنع المستهدف يقع في منطقة ناؤوت حوفاف، ويحتوي على مواد كيميائية شديدة الخطورة.
ودعت السلطات الإسرائيلية السكان إلى عدم الاقتراب من موقع الحادث، والالتزام بإجراءات السلامة، مؤكدة ضرورة تجنب المنطقة حفاظا على السلامة العامة.
يأتي ذلك عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط وجنوب إسرائيل، في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين.
