اليمن: تظاهرة شعبية في تعز تندد بالهجمات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة
شهدت مدينة تعز، جنوبي غرب اليمن، الاثنين 30 مارس 2026، مظاهرة جماهيرية حاشدة تنديدا بالهجمات الإيرانية التي تستهدف المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن منذ أكثر من شهر.
وانطلقت المظاهرة في شارع جمال، أكبر شوارع المدينة الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا، حيث رفع المشاركون أعلام اليمن والسعودية ودول عربية أخرى ولافتات تضامنية عبّروا من خلالها عن دعمهم لدول المنطقة، التي تتعرض للاستهداف من قبل إيران.
وردد المتظاهرون هتافات منددة بما وصفوه بالاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، معبرين عن تضامنهم مع تلك الدول في مواجهة هذه الهجمات.
وأشار بيان صادر عن المسيرة، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يعكس نهجاً ممنهجاً لدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والفوضى، ضمن مشروع يستهدف تقويض منظومة الأمن العربي والنيل من استقرار دوله، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج، رغم الجهود التي تبذلها هذه الدول لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى الصراعات.
ولفت البيان الى أن هذا النهج العدائي اتخذ طابعاً مستمراً عبر توظيف مليشيات مسلحة عابرة للحدود، بهدف التدخل في شؤون الدول العربية وتقويض سيادتها، مؤكداً أن استمرار هذا المسار يكشف طبيعة مشروع يسعى إلى إطالة أمد الأزمات وزعزعة استقرار الدول الوطنية.
وأكد المحتجون رفضهم لأي تهديدات تمس أمن واستقرار الدول العربية، داعين إلى موقف عربي موحد للتصدي لما وصفوه بالتدخلات الإيرانية في المنطقة.
كما أكد المشاركون رفضهم جرّ اليمن للانخراط في الصراع الإقليمي، جراء قيام ميليشيات الحوثي بشن هجمات عسكرية داخل العمق الإسرائيلي.
وجددت المسيرة الجماهيرية لأبناء تعز موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، دفاعاً عن الأمن العربي المشترك وصوناً لاستقرار المنطقة.
وجاءت التظاهرة التي شاركت فيها مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، بعد أيام من تظاهرة مماثلة في مدينة مأرب، بالتزامن مع استمرار الهجمات الإيرانية التي تطال المرافق والبنى التحتية في السعودية وعدد من الدول العربية.
