وزير داخلية العراق يعفي قيادات أمنية ويأمر باحتجازهم بعد قصف مطار بغداد
أصدر وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أمرًا بفتح تحقيق موسع بحق عدد من القيادات الأمنية ضمن قاطع المسؤولية في منطقة المدائن، وذلك على خلفية الخرق الأمني الذي شهده القاطع ليلة الأحد.
وبحسب بيان صادر عن الداخلية العراقية، مساء الاثنين 30 مارس 2026، شمل توجيه الوزير إعفاء كل من: مدير قسم شرطة المدائن، ومدير قسم الاستخبارات، وآمر الفوج الثاني باللواء الرابع - شرطة اتحادية من مناصبهم فوراً، وإيداعهم التوقيف على ذمة التحقيق، لتقصيرهم في أداء الواجبات الأمنية الموكلة إليهم.
كما وجه بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات حادثة إطلاق 4 صواريخ باتجاه مطار بغداد الدولي، والتي انطلقت من ضمن قاطع مسؤوليتهم، وتحديد الثغرات التي أدت لهذا الاستهداف.
وشدد الوزير على أن "المؤسسة الأمنية لن تتهاون مع أي حالة تقصير أو تهاون في حماية الأهداف الحيوية وسلطة القانون"، مؤكداً أن "المحاسبة ستطال كل من يثبت تقصيره في ضبط أمن القواطع التي تقع ضمن مسؤوليته".
وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني عراقي بقصف صاروخي استهدف مطار بغداد ومقر الدعم الدبلوماسي الأميركي فجر اليوم، وأدى إلى إصابة طائرة نقل عسكرية عراقية بأضرار جسيمة.
وأفاد المصدر بأن القصف أدى إلى إصابة طائرة نقل عسكرية من طراز "أنتونوف أن-32 بي"، تابعة للسرب الثالث والعشرين في قاعدة محمد علاء الجوية، بأضرار مادية في جناحها الأيمن، ما أدى إلى خروجها مؤقتًا عن الخدمة ريثما يُستكمل تقييم الأضرار وإصلاحها.
وتزامن الهجوم مع استهداف مركز الدعم الدبلوماسي الأمريكي القريب من المطار بصواريخ وطائرات مسيرة، في عملية منسقة رفعت من درجة الاستعداد الأمني في المنشآت الحيوية بالعاصمة.
