هيغسيث: إيران توسلت من أجل وقف إطلاق النار ومجتبى خامنئي مصاب ومشوه
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، إن الولايات المتحدة حققت انتصارًا عسكرياً حاسماً، لافتاً إلى أن إيران توسلت من أجل وقف إطلاق النار.
وأضاف هيغسيث، في تصريحات أوردتها وكالة "رويترز"، أن برنامج طهران الصاروخي جرى تدميره بشكل كامل، لافتًا إلى أن أمريكا نفذت 800 غارة ليل الثلاثاء، ودمرت قاعدة صناعية دفاعية إيرانية، وأن مصانع إيران سُويت بالأرض.
وأكد هيغسيث أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، مصاب ومشوه.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الحرب أقل من 10% من قوتها القتالية العسكرية لهزيمة إيران، مؤكداً أن "البنتاغون" قام بدوره في الوقت الحالي.
وقال وزير الحرب: "الآن لدينا فرصة للسلام الحقيقي"، لكنه دعا القوات الأميركية المشاركة في الحرب إلى البقاء على أهبة الاستعداد.
وأوضح أن الجيش الأمريكي سيبقى متواجدًا في إيران لضمان التزام طهران بوقف إطلاق النار.
وتابعهيغسيث إن إيران ستسمح بمرور السفن، وأن مضيق هرمز مفتوح، والتجارة ستتدفق.
وأكد أن إيران ستمنح أمريكا اليورانيوم المخصب أو سنصادره، لافتًا إلى أن النظام الإيراني الجديد له طريقة تفاعل مختلفة مع أمريكا.
وأعرب وزير الحرب عن أمله أن يصمد وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن إيران ستكون حكيمة إذا أبلغت قواتها بضرورة وقف إطلاق النار.
وقال إن التهديدات الأمريكية لقدرة إيران على تصدير الطاقة دفعت طهران إلى التوصل إلى اتفاق.
وأعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال دان كين، أن العمليات العسكرية التي استمرت 38 يوماً نجحت في إخراج القوة الدفاعية الإيرانية عن الخدمة بشكل شبه كامل، مؤكداً أن الهدنة الحالية هي "توقف مؤقت" ولا تعني بحال من الأحوال انتهاء الصراع أو توقف الجاهزية القتالية.
وفي تصريحات صحفية مشتركة مع وزير الدفاع، أوضح كين أن القوات الأميركية استهدفت أكثر من 13 ألف هدف، نجحت من خلالها في تحييد 80% من منظومات الدفاع الجوي و90% من مصانع الأسلحة في إيران. وأكد أن تدمير أكثر من ألفي مركز قيادة لوجستي قد شل تماماً قدرة طهران على تنسيق أي عمليات قتالية واسعة النطاق على الأرض.
وكشف رئيس الأركان عن حجم الضربة التي تلقاها الأسطول الإيراني، مشيراً إلى أن أكثر من 150 سفينة قد استقرت في قاع المحيط، ما يعني فقدان طهران لـ 90% من قدراتها البحرية التقليدية. وشدد كين على أن إعادة بناء هذه القوة أو ترميم مراكز القيادة والسيطرة سيستغرق سنوات طويلة من العمل.
واختتم كين حديثه بتوجيه رسالة حاسمة، أكد فيها أن الجيش الأمريكي يظل على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات بالدقة والسرعة ذاتها فور صدور الأوامر، مشيراً إلى أن القوات حققت أهدافها العسكرية المرسومة وتنتظر الآن المسار السياسي الذي ستسفر عنه فترة تعليق الهجمات الحالية.
