إيران: لا تهدئة دون لبنان واتفاق "العشر نقاط" هو السبيل الوحيد لوقف الحرب
أعلنت الرئاسة الإيرانية، في بيان لها اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، عن تفاصيل اتصال هاتفي هام أجراه الرئيس مسعود بزشكيان مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، أكد خلاله أن قبول طهران لوقف إطلاق النار يعكس نهجها المسؤول تجاه أمن المنطقة، لكنه "مشروط" بالتزام حقيقي من كافة الأطراف بالوفاء بتعهداتها.
وفي رسالة شديدة اللهجة، أبلغ بزشكيان، رئيس وزراء باكستان أن ضمان أمن الملاحة في "مضيق هرمز" مرهون بوقف كامل للاعتداءات، مشددا على أن حالة انعدام الأمن الحالية في المضيق هي نتيجة مباشرة للعدوان الأمريكي والصهيوني المستمر على المنطقة.
وحسم الرئيس الإيراني الجدل حول نطاق الهدنة، مؤكدا أن خطة "البنود العشرة" التي طرحتها طهران تُمثّل "الإطار الأساسي" لوقف الحرب، وهي تشمل بشكل قاطع وقف إطلاق النار في لبنان، داعيا دول المنطقة والعالم لممارسة ضغوط حقيقية على المعتدين لمنع تكرار جرائمهم.
وأدان مسعود بزشكيان، الخروقات العسكرية التي استهدفت جزيرتي "لاوان وسيري" الإيرانيتين، مؤكدا في اتصاله مع شريف أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد بكل حزم وقوة على أي اعتداء يمس سيادتها أو أراضيها.
وتظل رسالة بزشكيان، الواضحة لشهباز شريف بمثابة إنذار أخير بأن "الصبر الإيراني" مرتبط بالالتزام المتبادل، فإما أن يكون السلام شاملا يُغطي لبنان ومضيق هرمز، أو أن المنطقة ستواجه موجة جديدة من انعدام الأمن الملاحي والعسكري، خاصة مع تأكيد طهران أن ردها على خروقات الجزر سيكون حازما وفوريا.
