الوفد الأمريكي يغادر إسلام أباد بعد فشل المفاوضات
أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" بأن الوفد الأمريكي المشارك في المحادثات مع إيران في باكستان غادر العاصمة إسلام آباد بالكامل، دون تحقيق أي اختراق يُذكر في مسار المفاوضات.
ووفقًا لمسؤولين تحدثوا للشبكة، فقد غادر كل من جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، إلى جانب الفريق التقني، باكستان عقب انتهاء جولة محادثات مطولة استمرت نحو واحد وعشرين ساعة.
وفي مؤتمر صحفي مقتضب عقده نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في إسلام آباد صباح الأحد بالتوقيت المحلي، أقرّ بأن المفاوضات لم تُسفر عن أي اتفاق.
وقال فانس: "أجرينا عددًا من المناقشات الجوهرية مع الإيرانيين، وهذه هي الأخبار الجيدة. أما الأخبار السيئة فهي أننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق".
وأوضح أن المحادثات المباشرة انتهت دون الاتفاق على عقد جولة ثانية، مشيرًا إلى أن الوفد الأمريكي سيعود إلى واشنطن دون تحقيق تقدم.
وأضاف: "لقد أوضحنا بشكل كامل خطوطنا الحمراء، وما يمكننا القبول به وما لا يمكننا القبول به، لكن الإيرانيين اختاروا عدم قبول شروطنا".
وأكد فانس أن بلاده أبدت "مرونة واستعدادًا للتكيف" خلال المفاوضات، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لدفع طهران نحو قبول الطرح الأمريكي.
وخلال فترات التوقف في المحادثات، أشار نائب الرئيس إلى أنه كان على تواصل مستمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، وقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، إضافة إلى أعضاء فريق الأمن القومي في البيت الأبيض.
وعقب المؤتمر الصحفي، غادر فانس باكستان مباشرة عائدًا إلى الولايات المتحدة، في مؤشر على تعثر المسار الدبلوماسي في هذه المرحلة.
