منذ ساعة واحدة, 55 دقيقة

وقف النار بين حزب الله وإسرائيل في لبنان يدخل حيز التنفيذ

كتب : زوايا عربية - متابعات

دخل اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لبنان حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس، بتوقيت لبنان وإسرائيل (21:00 بتوقيت غرينتش).

وكان تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل مستمراً حتى اللحظات الأخيرة من بدء الوقت المحدّد لوقف النار. وقد سُجّل ليل الخميس قصف متبادل عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله.

وفي وقت سابق من الخميس كان ترامب قد أعلن أن الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وافقا على وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام يبدأ الخميس عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق "سيشمل حزب الله" المدعوم من إيران.

في السياق نفسه أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن لبنان وإسرائيل سيطبقان وقف إطلاق نار عشرة أيام يبدأ الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش، الخميس، وذلك لإتاحة فرصة للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق أمني وسلام دائم. وأضافت أن فترة وقف إطلاق النار قابلة للتمديد باتفاق متبادل.

من جانبه أعلن حزب الله التزامه بوقف النار إذا توقفت ما أسماها بـ"الأعمال العدائية" والاغتيالات ضده بشكل كامل.

من جهته لفت نتنياهو إلى أن إسرائيل وضعت شرطين لوقف إطلاق النار: نزع سلاح حزب الله، واتفاق سلام دائم "يقوم على القوة". وأكد رفضه الشرطين اللذين حددهما حزب الله، أي الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف لإطلاق النار يقوم على مبدأ "الهدوء مقابل الهدوء".

وجاء إعلان ترامب بعد يومين من عقد سفيري لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود، اتفقا خلالها على إجراء مفاوضات مباشرة في موعد يُحدد لاحقا.

ويأتي الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان في ظل هدنة في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ومساعٍ تقودها باكستان لعقد جولة ثانية من التفاوض بين طهران وواشنطن.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير .
وردّت إسرائيل بغارات واسعة النطاق وبدأت غزواً برياً لمناطق في جنوب لبنان. وأكد مسؤولون إسرائيليون تكرارا أن إسرائيل تريد إقامة "منطقة آمنة" على حدودها.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس عن مقتل أكثر من 2100 شخص وتشريد أكثر من مليون من منازلهم، وفق السلطات اللبنانية.