منذ ساعتان, 48 دقيقة

القيادة المركزية الأمريكية: السيطرة على سفينة إيرانية في بحر العرب

كتب : زوايا عربية - وكالات

كشفت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، أن عناصر مشاة بحرية صعدوا على متن السفينة الإيرانية "توسكا" وتمكنوا من السيطرة عليها.

ونشرت "سنتكوم" ، لقطات لعملية السيطرة على السفينة الإيرانية "توسكا" في حسابها على منصة "إكس"، بحسب وكالة "رويترز".

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إن القوات العاملة في بحر العرب فرضت إجراءات الحصار البحري على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، كانت تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني، الأحد.

وأضافت: "اعترضت المدمرة الصاروخية الموجهة (يو إس إس سبروانس) السفينة (إم في توسكا)، أثناء عبورها شمالي بحر العرب بسرعة 17 عقدة في طريقها إلى بندر عباس في إيران".

وقالت "سنتكوم" ، إن القوات الأمريكية" وجهت عدة تحذيرات، وأبلغت السفينة الإيرانية بأنها تخالف الحصار الأمريكي".

وتابعت: "بعد امتناع طاقم توسكا عن الامتثال للتحذيرات المتكررة على مدار 6 ساعات، أمرت المدمرة (سبروانس) السفينة بإخلاء غرفة المحركات، ثم عطلت (سبروانس) نظام دفع (توسكا) بإطلاق عدة قذائف من مدفع عيار 5 بوصات على غرفة محركات (توسكا)".

لكن مجلس الأمن القومي الإيراني الذي يترأسه محمد باقر ذو القدر، أطل لاحقاً، موضحاً أن المضيق فتح بصورة مؤقتة ومشروطة حتى نهاية فترة الهدنة بلبنان لعبور السفن التجارية فقط، وليس السفن الحربية أو غير العسكرية التابعة لـ"دول معادية"، وذلك تحت إشراف القوات المسلحة الإيرانية وبموجب مسارات محددة.

في حين انبرت شخصيات إيرانية إلى توجيه سهام الانتقادات لعراقجي، في مشهد ذكّر بما حصل مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أيضاً حين قدم اعتذاره عن الاعتداءات الإيرانية التي طالت دول الخليج خلال الحرب، ليعود ويتراجع لاحقاً.

كما أشار مستشار في الحرس الثوري إلى أن المؤسسة العسكرية غضبت لأن عراقجي لم ينسق معها إعلان فتح المضيق، وفق ما نقلت حينها صحيفة "وول ستريت جورنال".

ليعلن الحرس الثوري لاحقاً أن الممر البحري الحيوي لن يفتح قبل رفع الحصار الأميركي عن السفن والموانئ الإيرانية.

بينما أثار هذا التضارب تساؤلات عديدة حول الجهة التي تتخذ القرار في كواليس السلطة السياسية في إيران.