ماكرون لبزشكيان: اغتنموا فرصة البعثة الدولية لإنهاء أزمة هرمز
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء 6 مايو 2026، إلى اغتنام "فرصة" البعثة الدولية لإنهاء الحصار في مضيق هرمز.
وقال ماكرون في تدوينة على منصة "إكس" "أجريت اتصالًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأعربتُ عن قلقي البالغ إزاء التصعيد المستمر، وأدنتُ الضربات غير المبررة التي استهدفت البنية التحتية المدنية الإماراتية وعددًا من السفن".
وأكد "يجب على جميع الأطراف رفع الحصار عن مضيق هرمز فورًا ودون شروط. يجب أن نعود بشكل دائم إلى نظام حرية الملاحة الكاملة الذي كان سائدًا قبل النزاع".
وأوضح أنه "بإمكان البعثة متعددة الجنسيات التي شكّلتها فرنسا والمملكة المتحدة أن تُسهم في استعادة ثقة مالكي السفن وشركات التأمين. وستكون هذه البعثة، بحكم طبيعتها، مستقلة عن الأطراف المتحاربة. ويأتي تمركز حاملة الطائرات شارل ديجول مسبقًا في هذا السياق".
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن "الأحداث الأخيرة تُظهر بوضوح جدوى هذه البعثة. وقد دعوتُ الرئيس الإيراني لاغتنام هذه الفرصة، وأعتزم مناقشة هذا الأمر مع الرئيس ترامب".
ورأى ماكرون أن "عودة الهدوء إلى المضيق ستُسهم في دفع المفاوضات بشأن الملف النووي، وملف الصواريخ الباليستية، والوضع الإقليمي، وسيلعب الأوروبيون، الذين يتوقف عليهم رفع العقوبات، دورهم في هذه العملية".
كانت إيران أعلنت مرارًا أن أي عبور عبر مضيق هرمز دون الحصول على إذن رسمي منها غير ممكن، وأن تجاهل هذه التحذيرات سيُواجَه برد حازم من القوات المسلحة الإيرانية.
يذكر أن الولايات المتحدة فرضت حصارًا ضد إيران في مضيق هرمز بعد أن فشلت المفاوضات، التي جرت بعد وقف إطلاق النار مع طهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 11 و 12 أبريل الماضي، في التوصل إلى اتفاق.
ودخل وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حيز التنفيذ في 8 أبريل بعد 40 يومًا من القتال.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا، في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي وقادة كبار ومدنيين.
وردّت إيران بشن موجات من الضربات بصواريخ وطائرات مُسيّرة، استهدفت إسرائيل وقواعد وأصول أمريكية في الشرق الأوسط، بينما شددت قبضتها على مضيق هرمز ومنعت المرور الآمن للسفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.
