الأمم المتحدة تطلب دعماً عاجلاً.. الحوثيون يتسببون في كارثة غذائية لـ 5 ملايين يمني
دعت الأمم المتحدة إلى زيادة دعم جهود الإغاثة في اليمن، فيما حمل مراقبون وسياسيون مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عما يعيشه اليمن من انهيار اقتصادي وإنساني غير مسبوق، معتبرين أنها السبب الرئيسي لكل ما يحدث في البلاد.
وكان تحليل دولي أشار إلى أن ما يقرب من نصف سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية الشرعية يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، جراء الحرب التي تشنها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
وأفاد أحدث تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بأن حوالي خمسة ملايين شخص في اليمن يعانون حالياً من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة أو أسوأ، بما في ذلك 1.4 مليون شخص في حالة طوارئ – أي المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
ومن المتوقع أن تسوء الأوضاع خلال موسم العجاف بين يونيو وسبتمبر، «ومن غير المرجح أن يتحقق انتعاش ملموس» حتى في فترة ما بعد الحصاد من أكتوبر إلى ديسمبر.
كما أنه من المتوقع أن يؤدي ضعف القدرة الشرائية المستمر، والتدهور الاقتصادي الكلي المتواصل، وارتفاع تكاليف مدخلات الزراعة، والانخفاض الحاد في المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل، إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي حتى نهاية العام.
وفي بيان مشترك صدر الأربعاء، قالت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف إن أحدث نتائج التصنيف «تبعث بتحذير صارم».
وأضافت: «تتعرض الأسر لضغوط هائلة تفوق قدرتها على التكيف نتيجة الآثار المشتركة للانهيار الاقتصادي الناجم عن النزاعات والاضطرابات المدنية، والصدمات المناخية، واضطراب سبل العيش، وتراجع الدعم الإنساني».
ودعت الوكالات الأممية الثلاث المجتمع الدولي إلى تكثيف التمويل بشكل عاجل للمساعدات الغذائية الإنسانية، وخدمات التغذية، والصحة، والزراعة، وبرامج المرونة.
وأكدت أنه في غياب تحرك فوري ومستدام ومكثف، فإن ملايين الأشخاص المستضعفين يواجهون خطر الانزلاق بشكل أعمق في براثن الجوع وسوء التغذية، وفقدان سبل عيشهم بصورة لا رجعة فيها.
وسيكون نجاح المهمة عاملاً حاسماً في إعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية وضمان تدفق النفط عبر أحد أكثر الممرات الاستراتيجية أهمية في العالم.