وفاة مصارع مصري داخل السجن.. والداخلية توضح
كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل وفاة مصارع داخل السجن، نافيةً ما رددته منصات إخوانية حول تعرضه لتعذيب أدى لوفاته.
إذ روجت منصات الإخوان روايات حول وفاة المصارع المصري السابق جمال عبد الناصر داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بالقاهرة، والادعاء بوجود جروح بجثمانه نتيجة التعرض للتعذيب.
في حين ذكرت الداخلية المصرية، اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، أن اللاعب كان قد مارس رياضة المصارعة لفترة وجيزة في السابق، لكنه انقطع عنها تماماً بعد سقوطه في مستنقع إدمان المواد المخدرة، وتطورت أنشطته غير المشروعة للاتجار بها.
كما أضافت أنه بتاريخ 12 يونيو الجاري، نجحت الأجهزة الأمنية بدائرة قسم شرطة بدر شرق القاهرة في ضبطه بناءً على إجراءات قانونية، وعُثر بحوزته على 28 كيساً من مخدر "الآيس" كانت معدة للترويج والاتجار، وبناءً عليه قررت النيابة العامة حبسه احتياطياً على ذمة القضية.
وأشارت إلى أنه بتاريخ 27 يونيو الجاري، شعر المصارع بحالة إعياء حادة وشديدة ناتجة عن أعراض انسحاب السموم وأزمات صحية مرتبطة بإدمانه المزمن للمواد المخدرة. فتم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة، مضيفةً أنه لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء محاولة إسعافه وتلقيه العلاج.
إلى ذلك، شددت على أن التقرير الطبي الرسمي والنهائي أكد خلو الجثمان تماماً من أي إصابات أو جروح، وعدم تعرضه لأية اعتداءات أو مضايقات داخل محبسه منذ لحظة ضبطه.
يذكر أن اللاعب الراحل من مواليد 24 فبراير عام 1999، وكان أحد أبرز المواهب الشابة التي فرضت اسمها بقوة على ساحة رياضة المصارعة. حيث نجح في تثبيت أقدامه كأحد الركائز الأساسية للمنتخب المصري للمصارعة الحرة في منافسات وزن 57 كيلو غراما بفضل تميزه في المحافل القارية والدولية.
كما توج اللاعب بالمركز الأول وحصد الميدالية الذهبية في وزن 57 كيلو غراما بدورة الألعاب الأفريقية التي أقيمت في العاصمة الغانية "أكرا" عام 2023، وهو الإنجاز الذي مهد له الطريق ليمثل مصر ويرفع علمها في أكبر محفل رياضي عالمي بدفاعه عن ألوان الفراعنة في دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024".