انطلاق التجارب السريرية لعلاجين ضد الإيبولا
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس 2 يوليو 2026، بدء التجارب السريرية لنهجين علاجيين مضادين لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويجري أيضا فحص ما إذا كان الجمع بين الدواءين المضادين للفيروسات يوفر فوائد إضافية للمرضى المصابين بالإيبولا الناجم عن سلالة "بونديبوغيو"، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج حاليا.
وفي شهر مايو الماضي، شهدت الكونغو الديمقراطية تفشي فيروس إيبولا بهذه السلالة، حيث أبلغت السلطات الكونغولية عن أكثر من 1400 حالة إصابة بفيروس إيبولا مؤكدة مختبريا حتى الآن.
وبحلول نهاية يونيو الماضي، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن المرض 400 شخص، وارتفع معدل الوفيات إلى 31.2 بالمئة.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس: "حتى بدون علاجات معتمدة، يتعافى المصابين من هذا المرض، ولكن بالطبع، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح بوجود علاجات منة وفعالة ضمن أدواتنا".
وقالت أماندا روجيك، التي تقود الدراسة وأستاذة في معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد:"نحن بحاجة ماسة إلى علاجات تساعد المصابين بفيروس "بونديبوغيو". ومن أهم الدروس المستفادة من تفشي المرض مؤخرا ضرورة إجراء البحوث بالتزامن مع الاستجابة، لا بعدها".
من جانبه، قال وزير الصحة الكونغولي روجر كامبا إن الدراسة السريرية أعطت الأمل للمرضى وأسرهم والمجتمعات المتضررة.
وأضاف أن النتائج يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح، ليس فقط أثناء تفشي المرض الحالي، ولكن أيضا في تعزيز الاستعداد لمواجهة الأوبئة المستقبلية.