«أكسيوس»: قطر تدخل على خط "محادثات هرمز" بمسقط
ذكر موقع "أكسيوس" أن مسؤولين قطريين يشاركون في المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان في مسقط بشأن مضيق هرمز، وفقًا لدبلوماسي مطلع.
وأفاد مصدر إقليمي بأن الأطراف تناقش بيانًا محتملاً بشأن الفتح الكامل للجزيرة الوسطى في مضيق هرمز (الذي يقع ضمن المياه الدولية) أمام حركة الملاحة البحرية الكاملة والحرة.
ويشكل هذا المضيق الاستراتيجي الواقع في المياه الإيرانية والعُمانية، إحدى أبرز النقاط الخلافية بين واشنطن وطهران.
ولا تسمح إيران التي أغلقته خلال الحرب، إلا بممر ملاحي واحد فيه على طول سواحلها.
ومع أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل حق "المرور العابر الذي لا يجوز أن يعاق" في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، كهرمز الذي كانت تمر من خلاله نسبة 20 بالمئة من تجارة العالم من المحروقات، ترفض إيران كليا العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل الحرب، عندما كان العبور في المضيق يحصل من دون أي مقابل.
وكان ترامب قال الجمعة إنّ "إيران طلبَت منّا أن نواصل المباحثات. وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!".
لكنّ وزارة الخارجية الإيرانية نفت أن تكون طهران تقدمت بأي طلب، وأعلنت عن زيارة لعراقجي إلى سلطنة عمان.
وأفاد مكتبه بأنّه اجتمع صباح السبت مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، للبحث في مسألة مضيق هرمز.
ووجهت الولايات المتحدة ضربات لإيران لليلتين متتاليتين بعدما اتهمت طهران باستهداف 3 سفن تجارية في المضيق.
وأفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن 17 إيرانيا قُتِلوا وأصيب 115 في الضربات الأميركية.
وأعادت واشنطن من جهة أخرى فرض العقوبات الاقتصادية على النفط الإيراني بعدما عُلِّقَت بموجب مذكرة التفاهم الموقّعة في 17 يونيو، وهو ما رأى فيه عراقجي السبت "انتهاكا" لوقف إطلاق النار.
وكتب عراقجي أن وزير الخزانة الأمريكي "ينتهك التزامات الولايات المتحدة بنقضه المادة 9 من مذكرة التفاهم" التي تنص على أن "الولايات المتحدة لن تفرض أي عقوبات جديدة، ولن تنشر قوات إضافية في المنطقة"، بانتظار "التوصل إلى الاتفاق النهائي".
واستهدفت إيران ردا على الضربات الأميركية عددا من الدول الخليجية المجاورة لها، فأطلقت صواريخ أو مسيّرات على الكويت، حيث أُصيب شخص واحد على الأقل، والبحرين، وكذلك على قطر التي تشارك بفاعلية في الوساطة.