سلطات سبتة: ارتفاع وفيات تدفق المهاجرين من المغرب إلى 88
رفعت سلطات مدينة سبتة الإسبانية، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا، حصيلة ضحايا التدفق الجماعي للمهاجرين غير النظاميين إلى المدينة ذاتية الحكم إلى 88 قتيلاً، وفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية.
يأتي هذا الإعلان بعد أن أفادت مندوبية الحكومة الإسبانية في المدينة، أمس الأحد، بسقوط 72 ضحية، في حين أعلنت السلطات المغربية من جانبها عن تسجيل 11 حالة وفاة.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية الأحد 3 أغسطس 2026، "تسجيل حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، إلى جانب 10 حالات وفاة ناجمة عن الغرق".
وكان عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين قد تمكنوا، في نهاية يوليو (تموز) الماضي، من الوصول إلى المدينة ذاتية الحكم سباحة أو سيراً على الأقدام عبر الالتفاف حول كاسر الأمواج الذي يفصل المدينة عن الأراضي المغربية.
وعلى خلفية هذه الأزمة الحادة قررت السلطات الإسبانية الاستعانة بالجيش لدعم الأجهزة الأمنية في تأمين المدينة، فيما تُشير التقديرات إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء المهاجرين، والذين فاق عددهم ستين ألفاً، قد عادوا إلى المغرب.
وقالت وزارة الداخلية المغربية إن أزمة المهاجرين هذه أتت خصوصاً نتيجة "الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضللة، ودور عصابات الاتجار بالبشر، والتأويلات الخاطئة لمعطيات قانونية وإدارية".
ولفتت الوزارة إلى قرار صدر مؤخراً عن المحكمة العليا الإسبانية يقضي بأن المهاجرين غير النظاميين الوافدين عبر البحر لا ينطبق عليهم إجراء الإعادة الفورية.
وأكدت وزارة الداخلية أن النيابة العامة فتحت تحقيقات قضائية بشأن الأحداث.