القوات اليمنية تحبط هجوما حوثيا على جبهة البرح غربي تعز
مع استمرار المواجهات بين القوات اليمنية وجماعة الحوثي، أفادت مصادر عسكرية يمنية بمقتل وإصابة العشرات من الحوثيين غربي محافظة تعز.
كما أكدت القوات المسلحة اليمنية اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، إحباط هجوما حوثيا على جبهة البرح غربي تعز، وفق ما نقل مراسل العربية/الحدث. وكشفت أن جماعة الحوثي تكبدت خسائر بشرية كبيرة في خطوط المواجهة بالساحل الغربي.
بدوره، أعلن مسؤول حكومي يمني، مقتل وإصابة عشرات الحوثيين في هجمات للجيش بعدد من المحافظات. وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية: "قواتنا المسلحة في قطاع الساحل الغربي شنت هجوما كبيرا على مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني بالمدفعية الثقيلة والطيران المسير، عقب الهجوم الإرهابي للميليشيات بالمسيرات والصواريخ الباليستية على مناطق بين مديريتي الخوخة والمخا غربي البلاد".
كما لفت إلى أن "القوات المسلحة في جبهات مدينة تعز استهدفت تعزيزات للمليشيات وتعاملت معها بقصف المدفعية والطيران المسير قبل وصولها إلى الجبهات، ما أسفر عن مقتل عدد من قيادات الصف الأول". وأشار إلى أن "قوات الجيش استهدفت مواقع الحوثيين بالمدفعية الثقيلة والطيران المسير في جبهات شرق محافظة الجوف، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيات". وأردف أن القوات الحكومية "تصدت لهجوم شنته عناصر الحوثي في جبهة البرح شرق مدينة المخا، وألحقت بها خسائر فادحة في العناصر والعتاد العسكري".
وتشمل المنطقة الغربية من تعز المخا، البرح، الوازعية، ومضيق باب المندب، وتكتسب أهمية كبيرة لأنها تشرف على الطريق الساحلي ولاقترابها من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكانت المواجهات بين الجانبين تركزت مؤخراً في محور البرح شرق المخا وعلى امتداد جبهات الساحل الغربي، وهي المنطقة التي تربط تعز بمحافظة الحديدة وتعد من أهم خطوط التماس بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة.
كما شهدت مناطق الجوف وحضرموت والضالع أيضاً اشتباكات خلال الفترة الماضية.
كذلك نفذت القوات الحكومية في جبهات الساحل الغربي هجمات مدفعية استهدفت تجمعات وتعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
يشار إلى أن التصعيد الحوثي في اليمن وتهديد الميليشيا للسفن التجارية والتلويح بإغلاق باب المندب، كان تزامن مع شل إيران عملياً حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي أصبح بؤرة التوتر الرئيسية بين طهران وواشنطن في خضم الجهود المبذولة لإنهاء الحرب التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.
فيما توالت التحذيرات الأممية من مخاطر الانزلاق إلى حرب أوسع. وحذر مبعوث الأمم المتحدة هانز غروندبرج أمس الخميس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي من أن اليمن يواجه أخطر تهديد بعودة الحرب على نطاق واسع منذ إبرام هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة بين الحوثيين والحكومة عام 2022، في وقت أعلنت فيه المنظمة الدولية أن أكثر من نصف سكان البلاد يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.