دعوة مصرية - أمريكية لهدنة فورية تفتح باب السلام بالسودان
جددت الولايات المتحدة ومصر دعوتهما إلى هدنة إنسانية فورية في السودان، خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب المستمرة في البلاد.
وأوضح بولس، اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026، أن واشنطن والقاهرة أكدتا التزامهما المشترك بتعزيز التعاون الإقليمي ومعالجة النزاعات القائمة من خلال الحوار والتنسيق المستمر، مشيراً إلى أنه وعبد العاطي جددا دعوتهما العاجلة إلى هدنة إنسانية فورية في السودان تتيح وصول المساعدات الإنسانية وتهيئ المجال للانتقال إلى حكم مدني. وفق منشور عبر حسابه على منصة "إكس".
وأضاف المسؤول الأمريكي أن الشراكة القائمة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة ومصر تظل مهمة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين البلدين بشأن الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة السودانية.
ويأتي الاتصال في إطار تحركات مصرية وأميركية متواصلة بشأن الحرب في السودان، إذ سبق أن شارك بولس في اتصالات مع عبد العاطي ومسؤولين إقليميين لبحث سبل إنهاء القتال والتعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
تأتي الدعوة المصرية الأمريكية الجديدة في ظل جهود متواصلة للتوصل إلى وقف للقتال في السودان، إذ طرحت واشنطن في وقت سابق مقترحاً لهدنة إنسانية لمدة 90 يوماً تمهيداً للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار ومسار يقود إلى انتقال مدني. لكن الخلاف بشأن شروط الهدنة وانسحاب قوات الدعم السريع من المدن التي تسيطر عليها ظل من أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق، وفق ما نقلته رويترز.