بريطانيا تستعد للأسوأ.. دعوات لتخزين الغذاء والمياه تحسباً لهجمات روسية وكوارث مناخية

بريطانيا تستعد للأسوأ.. دعوات لتخزين الغذاء والمياه تحسباً لهجمات روسية وكوارث مناخية

تتجه الحكومة البريطانية إلى إصدار تحذيرات وإرشادات حول أفضل السبل للاستعداد لظواهر جوية قاسية ومميتة، بما في ذلك العواصف وحرائق الغابات، فضلاً عن احتمالات التعرض لهجمات صاروخية قد تشنها دول معادية.

وذكرت صحيفة "ذا الغارديان" The Guardian البريطانية، في تقرير اطلعت عليه "العربية.نت"، أن هذه الإجراءات، التي ستوصي بها الحكومة في تعليمات تصدر لاحقاً، ستشمل تخزين المواد الغذائية والمياه المعبأة.

ويهدف "دليل الطوارئ" المحدث إلى تعزيز قدرة البريطانيين على الصمود في مواجهة الكوارث، سواء كانت ناجمة عن عوامل بشرية أو ظواهر طبيعية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر قد حذر في وقت سابق من العام الحالي من احتمال شن روسيا هجوماً على حلف شمال الأطلسي (الناتو) بحلول عام 2030.

ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" Financial Times عن مسؤول حكومي قوله: "لن يكون الأمر مشابهاً لتعليمات الانبطاح والاحتماء التي كانت تقدم لتلاميذ المدارس في الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة للاحتماء تحت المكاتب في حال وقوع هجوم نووي".

وأضاف: "ستكون هناك نصائح عملية بشأن خطوات يمكن اتخاذها لتعزيز الصمود المنزلي، مثل توفير كميات من المياه المعبأة والأغذية المعلبة. إنها تدابير تستند إلى المنطق السليم وليست محاولة لإثارة الذعر".

من جانبه، قال مكتب مجلس الوزراء البريطاني: "يعد الحفاظ على الأمن القومي الأولوية القصوى لأي حكومة".

وأضاف: "نحن ملتزمون برفع مستوى الوعي حول الخطوات البسيطة التي يمكن للأسر اتخاذها لتعزيز قدرتها على الصمود، فضلاً عن المضي قدماً في برنامج الدفاع الداخلي لرفع جاهزية البلاد لمواجهة مختلف التهديدات".

تأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة لدى أجهزة الاستخبارات البريطانية من احتمال شن روسيا هجمات ضمن ما يعرف بـ"المنطقة الرمادية"، وهي عمليات يمكن للكرملين التنصل منها بسهولة.

وتخشى السلطات البريطانية أن تلجأ موسكو إلى الاستعانة بعصابات أو مرتزقة لتنفيذ هجمات بالوكالة، من دون أن يشكل ذلك تهديداً مباشراً يستدعي رداً من حلف الناتو.

كما تمثل التهديدات السيبرانية مصدر قلق متزايد، بعدما وجهت اتهامات لقراصنة مدعومين من إيران بالوقوف وراء هجوم إلكتروني أدى إلى توقف مؤقت في عمل محطة لتوليد الكهرباء بالمملكة المتحدة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام قد حذر روسيا من إطلاق "تهديدات شنيعة" ضد بريطانيا، وذلك عقب تزويد كييف بمخططات فنية تساعدها في تطوير قدراتها على إنتاج الصواريخ بعيدة المدى.

وفي وقت سابق من أغسطس الحالي، تلقى ملايين البريطانيين تنبيهاً عبر هواتفهم المحمولة يحذرهم من "خطر مرتفع للغاية لاندلاع حرائق الغابات على مستوى البلاد".

وجاء ذلك بعدما وصف بورنهام بريطانيا بأنها "برميل بارود"، في إشارة إلى ارتفاع قابلية اندلاع الحرائق، بالتزامن مع فرض حظر مؤقت على استخدام أدوات الشواء المخصصة للاستعمال لمرة واحدة.

وصول هاري وميغان إلى بريطانيا.. لبدء صفحة جديدة الخبر السابق

وصول هاري وميغان إلى بريطانيا.. لبدء صفحة جديدة

عراقجي: إطار إقليمي جديد لإدارة مستقبل مضيق هرمز الخبر التالي

عراقجي: إطار إقليمي جديد لإدارة مستقبل مضيق هرمز