إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان وسط تهديدات بتصعيد العمليات
ألقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 27 أغسطس 2026، مواد متفجرة وحارقة على أطراف بلدة المنصوري في جنوب لبنان، كما ألقت مُسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط دوحة كفررمان جنوب لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
ونفذ الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا استهدف أطراف ميس الجبل بالتزامن مع عملية تمشيط بـ"الأسلحة الرشاشة"، واستهدفت مدفعية الاحتلال أطراف زوطر الشرقية في قضاء النبطية.
وحول هذا الشأن والوقوف على كل جديد، قالت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، دانا أبو شمسية، إنه حتى لحظة حديثها لم يصدر بيان رسمي من جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن العملية أو حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بينما قالت إذاعة جيش الاحتلال إن سلاح الجو بدأ شن غارات على المنطقة.
وأضافت أن الرواية الإسرائيلية تزعم أن الغارات جاءت ردًا على استهداف مرتفعات علي الطاهر، إذ تعرضت قوات تابعة لجيش الاحتلال للاستهداف بمسيّرتين أُطلقتا في المنطقة، مشيرة إلى أن الرواية الإسرائيلية تحدثت عن إسقاط إحدى المسيّرتين وفقدان إحداثيات الثانية، مع تأكيد عدم وقوع إصابات بين الجنود العاملين في المنطقة.
وأوضحت أن إذاعة جيش الاحتلال تحدثت عن إطلاق خمس مسيّرات منذ بداية الشهر الجاري باتجاه الجنود العاملين في مرتفعات علي الطاهر، مضيفة، وفق الرواية الإسرائيلية، أن الجيش لن يسمح باستمرار ما وصفه بالتهديدات التي تستهدف القوات العاملة في المنطقة.
وأشارت إلى أن الضربات الإسرائيلية تتزامن مع تهديدات أطلقتها المتحدثة باسم جيش الاحتلال خلال وجودها في بنت جبيل جنوب لبنان، وأن القوات الإسرائيلية ستواصل العمل في المناطق التي تصفها بـ"الآمنة"، وأنه لا خطوط حمراء في التعامل مع ما تعتبره تهديدات فورية.
ولفتت إلى أهمية التوقيت والسياق الزمني لهذه الضربات، في ظل ما يتردد عن جولة مفاوضات مرتقبة بين إسرائيل ولبنان، وما يثار بشأن احتمالات انسحاب قوات الاحتلال من مناطق في جنوب لبنان.