انفجار قوي يهز العاصمة الأوكرانية كييف
دوى انفجار قوي بالقرب من العاصمة الأوكرانية كييف، أعقبه اندلاع حريق في موقع الانفجار.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن: "انفجارًا قويًا وقع بالقرب من طريق جيتومير السريع قرب كييف، واندلع حريق كبير في الموقع. وأفاد شهود عيان بوقوع انفجارات لاحقة تشبه الانفجارات الثانوية".
وبحسب بيانات أولية، قد يكون الانفجار ناجمًا عن هجوم بطائرة مسيرة (درون)، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن سبب الانفجار، وفقًا لما نقلته وكالة"أونيان".
وكان قد أُفيد في وقت سابق بسماع انفجار قوي في كييف، في وقت لم يكن فيه تحذير من غارة جوية معلنًا في العاصمة.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الانفجارات التي سُمعت في كييف مساءً ربما تكون أصداء لهجمات بطائرات مسيرة وقعت في المنطقة المحيطة بالعاصمة.
وسيُعلن هاكون خلال هذا الاجتماع الاسم الملكي الذي سيحمله، ومن المتوقع أن يحمل اسم "الملك هاكون الثامن"، استمراراً لسلسلة الملوك الذين حملوا الاسم نفسه في تاريخ النرويج، إلى جانب اختياره ما إذا كان سيحتفظ بالشعار الملكي الذي حمله والده وجده: "كل شيء من أجل النرويج".
وما زال غير معلوم ما إذا كان هاكون سيختار إحياء حفل التكريس في نيداروس على غرار والده، أم يكتفي بالإجراءات الدستورية فقط.
وُلد الملك الجديد هاكون ماغنوس في 20 يوليو 1973، وأصبح ولياً للعهد وهو في السابعة عشرة من عمره عقب وفاة جده الملك أولاف الخامس عام 1991، التحق بالبحرية النرويجية قبل أن يدرس العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، ثم دراسات التنمية في كلية لندن للاقتصاد. وأمضى عقوداً في التدرج بمهامه الرسمية إلى جانب والده مع تقدمه في السن، بحسب ما أوردته شبكة ABC News.
برحيل هارالد الخامس، ينتقل لقب "أكبر ملوك أوروبا سناً" إلى غيره من الملوك الأوروبيين، لكن اللقب الأهم من الناحية التاريخية هو لقب "أطول ملوك أوروبا حكماً"، الذي لم يكن هارالد يحمله أصلاً، فبحسب بيانات الديوان الملكي السويدي الرسمي، يتصدر هذا الترتيب حالياً الملك كارل السادس عشر غوستاف ملك السويد، الذي اعتلى العرش في 15 سبتمبر 1973 عقب وفاة جده غوستاف السادس أدولف، مسجلاً بذلك أكثر من 53 عاماً على العرش حتى الآن — وهي أطول فترة حكم في التاريخ السويدي بأكمله.
وكانت الملكة مارغريت الثانية ملكة الدنمارك قد حملت هذا اللقب في أوروبا قبل تنازلها الطوعي عن العرش في يناير 2024 بعد 52 عاماً من الحكم، لصالح ابنها الملك فريدريك العاشر.