الصليب الأحمر يعلن نقل أربعة أشخاص إلى لبنان أفرجت عنهم إسرائيل
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة 4 سبتمبر 2026، أنها نقلت إلى لبنان أربعة أشخاص إضافيين أفرجت عنهم اسرائيل، غداة الإفراج عن مدني.
وقالت المنظمة الدولية في بيان "بناء على طلب الأطراف المعنية، سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل خمسة أشخاص أفرج عنهم إلى لبنان"، موضحة أنه "تم نقل شخص واحد الخميس وأربعة آخرين الجمعة".
وأعرب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عن شكره لكل المساعي والجهود التي بذلت، لا سيما من جانب الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة رئيسها دونالد ترامب، والجهات الدولية، وفي مقدمها الصليب الأحمر الدولي، والتي أدت اليوم إلى تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين من قبل الحكومة الإسرائيلية.
وقال إن هذه الخطوة الأولى تجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب بكل مكوناته، كما على ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة، والتي نص عليها إطار العمل الثلاثي، وصولاً إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة غير منتقصة شبراً من أرضنا، ولا ناقصة إنساناً من شعبنا.
وتسلّمت بيروت، الخميس، مواطنا لبنانيا أفرجت عنه إسرائيل، مع إعلان الدولة العبرية أنها ستطلق سراح خمسة أشخاص كانت اعتقلتهم في جنوب لبنان على هامش المواجهات مع حزب الله، بعدما تبيّن لها أنهم مدنيون لم يشاركوا في أي عمليات ضدها.
وهي المرة الأولى التي تفرج إسرائيل فيها عن أشخاص أسرتهم في لبنان منذ اندلاع النزاع. ولم تحدّد السلطات اللبنانية عدد مواطنيها الذين تعتقلهم الدولة العبرية، لكن عائلاتهم ولجنة تُعنى بشؤونهم وثّقت أسماء 33 شخصاً على الأقل، تم احتجازهم تباعاً على الأراضي اللبنانية منذ العام 2024، بينهم سوري على الأقل وعدد من مقاتلي حزب الله.
وطالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل خلال جولة التفاوض الأخيرة التي جرت بين الطرفين في روما برعاية أميركية في أغسطس، بإطلاق دفعة أولى من هؤلاء الأسرى، وفق ما أفاد مصدر لبناني رسمي حينها وكالة فرانس برس.
وتسلّم الجيش اللبناني عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر أحد هؤلاء الخمسة بعد ظهر الخميس، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لبناني. وأوضح أن الصليب الأحمر نقل المفرج عنه عبر معبر الناقورة الحدودي في جنوب لبنان.
تزامناً، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تقرر الإفراج عن خمسة مدنيين لبنانيين أوقفوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".
وأوضح في بيان أنه "بعد الانتهاء من استجوابهم، تبيّن أنهم مدنيون ليسوا أعضاء في أي منظمة إرهابية، ولم يشاركوا في أعمال إرهابية، ولا يوجد سبب لمواصلة احتجازهم في إسرائيل".