نتنياهو: سنواصل عملياتنا في الضفة الغربية لتدمير بنيتها التحتية

نتنياهو: سنواصل عملياتنا في الضفة الغربية لتدمير بنيتها التحتية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، أن جيش الاحتلال سيواصل عملياته العسكرية الواسعة في الضفة الغربية المحتلة؛ بهدف تفكيك وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، متوعدًا بمزيد من التصعيد الميداني والأمني بذريعة اجتثاث التهديدات المسلحة وحماية أمن المستوطنات الإسرائيلية، وسط تصاعد حاد في وتيرة المواجهات اليومية.

جاءت تصريحات نتنياهو خلال جولة تفقدية واجتماع أمني عقده مع كبار القادة العسكريين ورجال الاستخبارات الإسرائيلية، إذ شدد على أن العمليات الجارية في مخيمات وبلدان الضفة الغربية لن تتوقف حتى يتم تحقيق الأهداف الإستراتيجية كاملة.

وأوضح أن تل أبيب لن تسمح بتحويل الضفة الغربية إلى ساحة خلفية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، مؤكدًا أن الجيش يمتلك حرية العمل المطلقة للوصول إلى أي نقطة تُشكِّل خطرًا محتملًا على الأمن القومي.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات تتركز على اقتحام مخيمات ومدن شمال الضفة الغربية، وتدمير ما وصفه بـ "الخلايا والشبكات الإرهابية"، مستخدمًا الأسلحة والقدرات المتاحة لتحقيق هذا الغرض، بغض النظر عن الانتقادات الدولية أو التداعيات الميدانية المرتبطة بها.

وفي وقت سابق، أُصيب إسرائيلي في هجوم بالطعن بالضفة الغربية المحتلة، بينما توعدت إسرائيل بالرد عبر الاستعداد لـ"حرب شاملة".

ووقع هجوم الطعن في منطقة قرية أوصرين قرب نابلس، مما أدى إلى تعرض شاب إسرائيلي إلى إصابات متوسطة إلى خطيرة، بينما فر المنفذ من موقع الحادث.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن "المهاجم وصل بمركبة إلى مزرعة وتحدث مع أحد السكان الذي اقترب منه، ثم طعنه عدة مرات قبل أن يلوذ بالفرار من المكان".

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي ملاحقة المنفذ ثم أعلن عن مقتله لاحقًا، بعد العثور على هاتفه الذي سقط منه خلال الهجوم.

وفرض الجيش الإسرائيلي طوقًا على القرى الواقعة في المنطقة.
 

«الأونروا» تطالب بتحرك عالمي لحماية اللاجئين الفلسطينيين الخبر السابق

«الأونروا» تطالب بتحرك عالمي لحماية اللاجئين الفلسطينيين

قطر: لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة وحدها لضمان الأمن الخبر التالي

قطر: لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة وحدها لضمان الأمن