حمد بن جاسم يدعو دول الخليج للتفاوض مع إيران وحماية السعودية من الحوثيين
دعا رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، إلى إنجاح الاجتماع المرتقب في سلطنة عُمان بين دول مجلس التعاون وإيران، معتبرًا أن الحوار الجماعي والمباشر بين الجانبين يمثل مسارًا للخروج من الأزمة الراهنة.
وقال حمد بن جاسم، في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه يتمنى أن تركز المباحثات على معالجة المشكلات القائمة أولًا، قبل تقديم أي عروض، ووضع خارطة طريق تحدد شكل العلاقات المستقبلية مع إيران بما يحقق الاستقرار للطرفين.
وشدد حمد بن جاسم على ضرورة أن تقوم العلاقات بين دول الخليج وإيران على مفهوم تحويل "بحيرة الخليج" إلى بحيرة اقتصادية مهمة لتبادل المنافع وخدمة المصالح المشتركة، مقترحًا أن يشمل ذلك إعفاء الصادرات بين الجانبين من الرسوم الجمركية.
كما دعا إلى أن تقبل إيران بفتح مضيق هرمز كما كان سابقًا، ومن دون فرض رسوم لا يشملها القانون الدولي، مطالبًا في الوقت نفسه بعدم جعل دول الخليج رهينة للمباحثات الإيرانية مع الولايات المتحدة.
واعتبر أن تنفيذ هذه الخطوات سيكون بمثابة بداية لإثبات حسن النيات بين الجانبين، مؤكدًا أهمية إجراء المباحثات وفق أسس وأهداف واضحة تقود إلى حلول دائمة، وليس إلى تفاهمات أو هدن مؤقتة، قال إنها لا تفيد الطرفين وتضر بالجميع.
ورأى أن الاجتماع المرتقب في عُمان يمكن أن يمثل بداية لوضع مسار الحل في إطاره الصحيح، قبل طرح أفكار أخرى بشأن مستقبل العلاقات بين دول الخليج وإيران.
وفيما يتعلق باليمن، دعا حمد بن جاسم دول مجلس التعاون إلى بحث الخطر الذي يتهدد الحدود السعودية من جانب الحوثيين، مطالبًا باتخاذ موقف حازم إلى جانب السعودية.
وقال إن أمن السعودية يمثل أهمية لجميع دول مجلس التعاون، رغم وجود خلافات بينها، معتبرًا أن الاعتداء على السعودية هو اعتداء على جميع دول المجلس.
ودعا إلى اعتماد هذا المبدأ من جانب دول المجلس وتفعيله عمليًا، خصوصًا من خلال دور قوات درع الجزيرة في حماية الحدود السعودية.