العليمي: القوات الحكومية اليمنية قادرة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي
قال رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الخميس، إن الدولة والقوات المسلحة قادرتان على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي، مؤكداً أن أي تطورات ميدانية مؤقتة لن تغير هدف الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة وتأمين السواحل والممرات البحرية.
وأوضح العليمي، خلال استقباله سفيرة فرنسا لدى اليمن، كاترين قرم كمون، بمناسبة انتهاء فترة عملها، أن القوات الحكومية تواصل عملياتها في جبهات متعددة، مشيراً إلى "تعرض ميليشيات الحوثيين لضربات موجعة في محاور تعز ومأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء والضالع وغيرها".
وأضاف أن القوات تعيد تموضعها وتعزز قدراتها بهدف استعادة المبادرة ومنع تحويل أي مكاسب ميدانية مؤقتة إلى أمر واقع أو استخدامها منصة لتهديد الممرات المائية.
وقال العليمي إن "ما يجري يمثل مرحلة جديدة في مواجهة مستمرة تخوضها الدولة لاستعادة مؤسساتها وتأمين أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، وحماية الممرات البحرية من التهديدات المسلحة وشبكات التهريب العابرة للحدود".
وأكد أن وجود دولة يمنية قوية لم يعد مصلحة يمنية فحسب، وإنما ضرورة للأمن الإقليمي والدولي، داعياً إلى انتقال العلاقة بين الحكومة اليمنية وشركائها الدوليين من إدارة الأزمات إلى "شراكة استراتيجية في الأمن والردع، تشمل بناء قدرات الدولة وحماية الموانئ والمياه الإقليمية ومكافحة الإرهاب والتهريب وتجفيف شبكات تمويل وتسليح الجماعات المسلحة".
وفي اللقاء، أشاد العليمي بالموقف الفرنسي الداعم لليمن، وبما وصفه بالموقف الفرنسي الرافض لتصعيد الحوثيين، مؤكداً أهمية وقف تسليحهم وتمويلهم، واعتبار حرية الملاحة في البحر الأحمر والمضائق الدولية "أمراً غير قابل للتفاوض".
تأتي تصريحات العليمي في وقت تمكن فيه الحوثيون خلال الأسبوع الماضي، من السيطرة على مناطق ومواقع جديدة في عدد من الجبهات، بينها مناطق ذات أهمية في الساحل الغربي وبالقرب من باب المندب، ما دفع القوات الحكومية إلى إعادة ترتيب انتشارها ومحاولة تعزيز مواقعها لمواجهة الحوثيين.