بعد تصريحات ترامب.. بزشكيان: نرحب بأي محادثات سلام ونرفض البلطجة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ترحيب بلاده بأي مسار تفاوضي يقود إلى إرساء سلام مستدام ويجنب المنطقة ويلات الحرب، مؤكدا في الوقت نفسه رفض الخضوع لأي ضغوط خارجية أو أساليب استقواء.
وخلال اجتماع حكومي، شدد بزشكيان على حتمية التماسك الوطني في الظروف الحساسة الراهنة لضمان استقرار البلاد.
وأوضح بزشكيان أن طهران لا تبحث عن إشعال النزاعات وتدرك أن الحرب تلحق ضررا بالغا بالشعب الإيراني والعالم بأسره، لكنه أكد صمود الدولة قائلا: "في الوقت الذي لا نسعى فيه إلى الحرب والنزاع ونرى فيه ضررا على شعبنا بل وعلى العالم بأسره، فلن نستسلم لأي ضغط أو بلطجة وتحت أي ظرف كان".
وربط الرئيس الإيراني نجاح أي انفراجة سياسية بتماسك الجبهة الداخلية، مضيفا: "سنرحب بأي محادثات تؤدي إلى الأمن والسلام المستدام ونحتاج في هذا المسار إلى وحدة الكلمة"، معتبرا أن صون وحدة الصف في المرحلة الراهنة يشكل الضمانة الأساسية لحفظ هيبة البلاد وقوتها واستقرارها الداخلي.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه على الجلوس مع الرئيس الإيراني خلال وجودهما في نيويورك لبحث سبل إنهاء التوتر، غير أنه وجه انتقادات للقيادات في طهران مدعيا أن بعض المسؤولين الإيرانيين يختبئون ويصعب العثور على أطراف تمتلك القدرة على توقيع اتفاق ملزم.
ووضع ترامب القيادة الإيرانية أمام معادلة حادة لخصها بالتأكيد على أن الخيارات المطروحة فوق طاولته تنحصر في مسارين فقط: إما التوصل إلى صفقة سياسية تنهي الخلافات أو الاتجاه نحو محو إيران، ما يضع جهود الوساطة الدبلوماسية أمام اختبار شديد التعقيد قبيل انطلاق اللقاءات الدولية في الأمم المتحدة.