روته: الناتو وأمريكا مستعدان لتقديم ضمانات أمنية إلى كييف
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، استعداد الحلفاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، لتقديم ضمانات أمنية إلى أوكرانيا حال التسوية.
كما أوضح روته أن "قرار الانضمام إلى الحلف يعود في نهاية المطاف إلى أوكرانيا".
لكنه أضاف خلال فعالية في نيويورك، بُثت مباشرةً على صفحات "الناتو" في مواقع التواصل الاجتماعي: "أن الحلفاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، مستعدون لتقديم الضمانات الأمنية اللازمة".
وتابع قائلاً: "لقد اتفقنا في شهر يناير، في باريس، بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على حزمة من الضمانات". واعتبر روته أنه في حال الوصول إلى "اتفاق سلام"، سيعرف كل طرف من الأطراف مسؤوليته، وفق تعبيره.
إلى ذلك، أكد الأمين العام أن الحلف "مستعد" لمواجهة الهجمات السيبرانية الروسية وغيرها من أشكال الحرب المتعددة الوسائل، داعيا إلى زيادة الدعم لأوكرانيا ردا على تحركات موسكو.
ولطالما تمسكت كييف على مدى السنوات الماضية بضرورة تقديم ضمانات أمنية فعالة ورادعة لها من أجل إبرام اتفاق سلام مع روسيا.
في حين بدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم تعجلها من أجل إنهاء الحرب وفق ما وعد به ترامب سابقاً، مترددة بتلبية الطلبات الأوكرانية، والضمانات الأمنية والعسكرية الكبيرة التي طالبت بها كييف.
يذكر أن الدول الأوروبية كانت رفعت حالة التأهب، تحسباً لأي تدخل روسي، خشية أن تستهدف موسكو داعمي كييف الغربيين، في ظل استمرار غزو أوكرانيا ودخوله عامه الخامس.
فيما حذّر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الأسبوع الماضي من تهديدات "متعددة الوسائل" مصدرها روسيا، منها هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على حلفاء أوكرانيا. واتهمت بولندا العضو في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، روسيا بـ "التخريب" في مناسبات عدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
كذلك ذكرت الاستخبارات العسكرية الدنماركية أنه من المرجح أن تشن روسيا المزيد من الهجمات المتعددة الوسائل ضد أهداف في الغرب، معتبرة في الوقت ذاته أن شن موسكو غزوا شاملا أمر "مستبعد للغاية" ولكنه يظل ممكنا.