واشنطن لطهران: لا تسيطرون على هرمز ولا يمكنكم وضع شروط

واشنطن لطهران: لا تسيطرون على هرمز ولا يمكنكم وضع شروط

أبلغت الولايات المتحدة إيران بأنها لا تسيطر على مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنها فرض شروط بشأن إعادة فتحه، فيما تنتظر طهران رداً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقترح جديد يشمل استئناف المحادثات النووية، وفق ما أفاد موقع "أكسيوس".

يأتي ذلك وسط تحرك دبلوماسي جديد تشارك فيه قطر، وبعد جولة من المحادثات غير المباشرة بين مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وكانت قطر قد شاركت في تمرير الرسائل بين الطرفين.

وبحسب "أكسيوس"، قدم عراقجي خلال المحادثات شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية.

ويقضي المقترح الإيراني بإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري، وإلغاء العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية، وإعادة العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة.

لكن المفاوضين الأمريكيين أبلغوا الجانب الإيراني، وفق التقرير، بأن إيران لا تسيطر على المضيق، وبالتالي لا يمكنها تقديم مطالب أو فرض شروط بشأنه.

وتقول واشنطن إنها نجحت خلال الأشهر الماضية في زيادة حركة ناقلات النفط عبر المضيق تحت حماية أميركية، بعدما تسببت المواجهات في اضطراب حركة الشحن وإمدادات الطاقة. وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا سابقاً إن عمليات عسكرية أميركية حدّت من قدرة إيران على استهداف الناقلات وسمحت بزيادة تدفقات النفط عبر هرمز.

في هذا السياق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المقترح الإيراني الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز ينتظر "الضوء الأخضر" من ترامب.

وبحسب "أكسيوس"، التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الخميس في نيويورك، بزشكيان لبحث المسار الدبلوماسي.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع على جهود الوساطة أن قطر وإيران تنتظران رد ترامب، مضيفاً أن من المبكر تحديد اتجاه المفاوضات، لكن هناك "بعض التحركات الإيجابية".

تأتي المحاولة الجديدة بعد أشهر من المفاوضات المتقطعة بشأن هرمز والبرنامج النووي. وكان ترامب قد أكد في يوليو استعداده لمنح الدبلوماسية فرصة، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً في حال فشل المحادثات.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كشفت "أكسيوس" عن قلق أمريكي متزايد بشأن طبيعة الدعم الذي تحصل عليه إيران من الصين.

وقال مسؤولون أمريكيون للموقع إن إيران استخدمت خلال الأسابيع الأخيرة صوراً عالية الدقة حصلت عليها من أقمار صناعية تجارية صينية، لأغراض عسكرية شملت تحديد مواقع قواعد أميركية في الشرق الأوسط، إلى جانب حاملات طائرات وسفن تابعة للبحرية الأميركية في الخليج وبحر العرب.

وبحسب مسؤول أمريكي، دفعت هذه المعلومات الجيش الأميركي إلى تعديل بعض إجراءاته العملياتية لجعل تحديد مواقع سفنه واستهدافها أكثر صعوبة.

وكان السفير الأمريكي لدى الصين ديفيد بيرديو قد قال الجمعة إن ترامب طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمتهما وقف أي مساعدة لإيران، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة وتشمل المعلومات الاستخباراتية أو المعدات العسكرية أو قطع الغيار.

وأضاف بيرديو أن واشنطن رأت مؤشرات على أن بكين استجابت لبعض المطالب الأميركية، فيما دعا شي خلال محادثاته مع ترامب إلى خفض التصعيد مع إيران والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
 

رئيسة وزراء إيطاليا: يجب التعاون بين أوروبا والخليج أكثر من أي وقت مضى الخبر السابق

رئيسة وزراء إيطاليا: يجب التعاون بين أوروبا والخليج أكثر من أي وقت مضى

رئيس وزراء باكستان: تهديد الحرمين خط أحمر .. ونقف مع السعودية الخبر التالي

رئيس وزراء باكستان: تهديد الحرمين خط أحمر .. ونقف مع السعودية