القوات اليمنية تسيطر على باب المندب وذوباب
ما أن أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية "فجر اليمن" من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء الانقلاب، حتى تسارعت التطورات الميدانية على الأرض.
فقد تقدمت القوات اليمنية في الساحل الغربي شمالاً بغطاء جوي، وسيطرت على باب المندب ومديرية ذوباب، مواصلة تقدمها نحو مدينة المخا.
فيما أشارت مصادر مطلعة اليوم الاثنين إلى محاصرة عناصر من ميليشيات الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون. ولفتت إلى أن القوات الحكومية أسرت العشرات من عناصر الحوثي واتجهت نحو معسكر العمري.
هذا وأكدت مصادر عسكرية أن القوات اليمنية تشن هجمات على الحوثيين من ثلاث جبهات في شمال اليمن وغربه وجنوبه.
من جهته أفاد مراسل العربية/الحدث بسيطرة القوات المسلحة على الفليحة وقرون البور جنوب مأرب بإسناد جوي. وأشار إلى بدء هجوم واسع أيضاً في جبهة حرض بمحافظة حجة شمال اليمن.
كما أوضح أن جميع جبهات مأرب اشتعلت خلال الساعات الماضية، مع تحقيق القوات الحكومية تقدما كبيراً.
بينما أكدت مصادر من صنعاء أن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية على مواقع في العاصمة.
بدورها أعلنت القوات اليمنية لاحقا بدء تنفيذ عملية "هجوم استراتيجي" على صنعاء. وأضافت أنها تستخدم قدرات حديثة في الهجوم الاستراتيجي على العاصمة.
وفي وقت سابق أفادت القوات المسلحة بأن درع الوطن وألوية العمالقة نفذتا عملية واسعة بغطاء جوي. وحررتا مديرية ذوباب، وواصلت التقدم وفق الخطط المعتمدة في معركة إنهاء الانقلاب.
بدوره، أوضح المتحدث باسم القوات اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، أنها نفذت عملية التفاف للسيطرة على باب المندب. وأكد قطع الطريق بين ذوباب والمخا وإحكام السيطرة النارية عليه.
وكان مصدر عسكري حكومي، أوضح في وقت سابق اليوم أن القوات اليمنية استعادت مناطق محيطة بباب المندب، جنوب غربي اليمن، واقتربت من قطع خط إمداد جماعة الحوثيين إلى منطقة ذُوباب بشكل كامل، في تحرك عسكري يجري منذ ساعات الصباح بغطاء جوي مكثف. وقال المصدر إن وحدات من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بمساندة رجال القبائل، دخلت مطار ذوباب وطريق النصر الجديد، بعد تنفيذ التفاف من خلف قرية السقيا، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
كما أشار إلى أن القوات نفذت كميناً محكماً أدى إلى فصل القوات الحوثية الموجودة في باب المندب عن تلك الموجودة في منطقة ذوباب. وأضاف أن القوات المشتركة تمكنت من قطع الطريق الرابط بين السقيا ومعسكر العمري، ما أدى، بحسب المعلومات الميدانية، إلى محاصرة عناصر الحوثيين في قطاع باب المندب وجزيرة ميون.
هذا وأكد مقتل عدد من الحوثيين وفرار عدد كبير منهم من مواقعهم، فيما ألقت القوات المشتركة القبض على عدد من الأسرى، لافتاً إلى أن القوات المشتركة تتجه حالياً نحو معسكر العمري.
إلى ذلك، تحدث عن استمرار العمليات العسكرية في الساحل الغربي تحت غطاء جوي وسط "تقدم كبير للقوات المشتركة واستسلام العديد من عناصر الحوثيين".
أتت هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، عقب ما وصفه باستنفاد فرص التهدئة.