الأمن الأردني ينعى جواد السلايطة.. وصورة مؤثرة لقبعته بين الدماء
نعت مديرية الأمن العام الأردنية، بكلمات مؤثرة العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي قتل في "هجوم إرهابي"، بالعاصمة عمّان، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، ونشرت صورته مرفقة بعبارات التعزية والمواساة.
كما نشرت المديرية صورة لقبعته العسكرية وهي ملقاة على الأرض وسط بقايا الزجاج المحطم وآثار الدماء في موقع الهجوم.
وكتبت المديرية على صورة السلايطة، عبر منصة "إكس" "ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى مديرية الأمن العام شهيد الوطن.. العريف جواد علي خلف السلايطة".
كما علقت على صورة القبعة التي ظهرت بجوارها بقع من الدم: "قطرات دمك يا جواد روت تراب الوطن، وبوريتك ستظل شامخة على جباه النشامى، رمزاً للتضحية والوفاء والشرف".
واختتمت منشورها بالدعاء للشاب الأردني، قائلة: "رحم الله شهيد الوطن، العريف جواد علي خلف السلايطة، وأسكنه فسيح جناته".
يأتي ذلك، بعدما شهدت العاصمة الأردنية "هجوماً إرهابياً" بعد نحو أسبوعين على الهجوم، الذي تعرضت له كنيسة في محافظة الكرك جنوب الأردن.
تفاصيل الهجوم
فقد أعلن الأمن العام الأردني مقتل أحد عناصره إثر اعتداء عليه بأداة حادة في شارع المدينة المنورة في العاصمة عمان. وأوضح أن "الهجوم الإرهابي" طال العريف جواد علي خلف السلايطة، واصفاً الاعتداء بالجبان.
فيما "تعرض ضابط الدورية المسؤول إلى إصابة في وجهه نتيجة الاشتباك مع الإرهابي"، ونقل إلى المستشفى، إلا أن حالته مستقرة.
وكان أفيد سابقا بأن المعتدي حاول الاستيلاء على سلاح العنصر الأمني بعد طعنه، لكن تدخل رجل أمن آخر حال دون ذلك"، وفق ما نقلت قناة المملكة.
"عمل إرهابي جبان"
بدوره، أوضح وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الاعتداء "عمل إرهابي جبان". كما أكد أن الحكومة لن تتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف البلاد والأردنيين.
من جانبه، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال مباحثاته مع رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف في أستانا، أن الأردن لن يتهاون في محاربة الإرهاب والتطرف.
يأتي هذا الاعتداء، بعدما شهدت قرية حمود بمحافظة الكرك جنوب البلاد، هجوماً إرهابياً". إذ تعرضت كنيسة الروم الأرثوذوكس أواخر الشهر الماضي لهجوم أدى إلى مقتل 9 وإصابة العشرات. حيث أقدم 3 مسلحين على فتح النار عشوائياً أمام الكنيسة وداخلها، بينما كان قرابة 200 شخص يشاركون في جنازة، ثم لاذوا بالفرار. إلا أن القوات الأردنية تمكنت بعد أيام قليلة من إلقاء القبض عليهم.