بالفيديو فضيحة كبيرة للعنجهية الأيرانية المتمثله فى نظامه
طائرة مقاتلة جديدة؟ مروحيات عسكرية مُصنّعة محليًا؟ تعرفوا على المزيد من محاولات #إيران لتضليل العالم من خلال إخفاء المعدات العسكرية الواردة من دول أخرى #طهران #النظام_الإيراني pic.twitter.com/ATPj3xmSz2
— فريق التواصل DOS (@DOTArabic) May 23, 2019
لا يتوقف النظام الإيراني عن الإعلان بين فينة وأخرى عن تصنيع أسلحة جديدة، سرعان مايتبين حقيقها: إما مسروقة أو ليست موجودة أصلا، ضمن سياسة الخداع التي ينتهجها نظام الملالي للاستهلاك المحلي.
وعبر تقرير مصور، استعرض فريق التواصل التابع لوزارة الخارجية الأميركية على "تويتر"، عددا من الأسلحة التي أعلنت طهران عن ابتكارها، ليتضح أنها مجرد أكاذيب أو نسخة مقلدة لأسلحة صنعت في دول أخرى.
وصاحب التقرير تعليق جاء فيه: تعرفوا على المزيد من محاولات إيران لتضليل العالم من خلال إخفاء المعدات العسكرية الواردة من دول أخرى ".
كوثر مسروقة
وأشار التقرير إلى مقاتلة "كوثر" الجديدة التي أعلنت طهران تصنيعها في صيف 2018، لكن تبين أنها مقاتلة إف- 5 الأميركية، مع بعض التعديلات.
وفي عام 2013، قد أعلن النظام الإيراني عن تصنيع ما قال إنه مقاتلة "قاهر الشبح"، لكن في الحقيقة لم تكن الطائرة سوى لعبة لم تحلق إطلاقاً .
وفي 2010، أعلنت طهران إنها صممت مروحية "توفان 2"، لكنها لم تكن إلا مروحية كوبرا الأميركية، مع بعض التغييرات.وأعلن النظام الإيراني في 2009 ، عما ما قال إنها مروحية "شاهد"، غير أن المدقق في تفاصيلها يكتشف أنها مروحية "بيل 206" الكندية.
وبالأضافة إلى ذلك، ما تم خلال أغسطس 2018، حيث أعلنت إيران إجراء تجربة على ما قالت إنه صاروخ باليستي قصير المدى من طراز "فاتح مبين"، لكن بنظرة فاحصة لا تجد صاروخاً قادما نحو الهدف، بل مجرد تفجير موضعي.
ويذكر أن وزارة الخارجية الأميركية كشفت قبل يومين أن منظومة الدفاع الجوي التي زعمت إيران مؤخرا أنها استحدثتها محليا، ليست سوى منظومة قديمة تعود إلى ستينيات القرن الماضي.وأضافت أن المنظومة المعدة لاستهداف الصواريخ والطائرات المسيرة، ليست إلا منظومة سكاي غارد Sky Guard التي تنتجها شركة أورليكون Oerlikon وأن تلك التقنية تعود الى حقبة الستينيات".
وسعي النظام الإيراني، منذ استيلاء الخميني على السلطة بعد تسلق الثورة الشعبية عام 1979، على استخدام التصريحات "الميكروفونية" والحركات الاستعراضية في مواجهة الخارج.
وفي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة يحاول النظام بالهروب إلى الأمام، عبر لعبة استعراض القوى وإطلاق التصريحات النارية لكسب التأييد الشعبي، عبر تصدير أزمته إلى الخارج.
