صرح التلفزيون الرسمي الجزائري، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عاد للبلاد بعد أن أمضى أسبوعين في مستشفى بسويسرا وسط احتجاجات حاشدة تشكل أكبر تهديد لحكمه المستمر منذ 20 عاما.
قامت محامية سويسرية بالنيابة عن مواطنة جزائرية،بتقديم التماساً إلى محكمة مختصة تطالب فيه بوضع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الموجود في جنيف حالياً للعلاج، تحت الوصاية، حفاظاً على سلامته الشخصية.