بعد اغتيال العالم الإيراني.. جوتيريش يدعو لضبط النفس وتفادي التصعيد
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جميع الأطراف لضبط النفس وتفادي أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى التصعيد في أعقاب اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.
وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية، الجمعة، مقتل العالم النووي، محسن فخري زادة الذي يوصف بالعقل المدبر لبرنامج سري وضعته إيران لأجل تطوير قنبلة ذرية.
وبحسب قناة "سكاي نيوز"، سارع حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى تحميل إسرائيل مسؤولية اغتيال محسن فخري زاده، من دون تقديم دليل، وتعهد بالانتقام لمقتله.
ورجح الخبير في الشؤون الإيرانية، محمد عباس ناجي، وجود مواجهة غير علنية داخل إيران لأجل عرقلة البرنامج النووي، ووضع عقبات أمام تطوير البرنامج الصاروخي.
وأضاف ناجي، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أن اغتيال العالم الإيراني، يأتي في سياق العمليات السابقة التي استهدفت منشآت نووية في البلاد مثل "نطنز"، في يوليو الماضي.
وأضاف ناجي أن هذه العمليات تأتي أيضا لأن العقوبات الأمريكية التي جرى فرضها على إيران لم تثن إيران عن مواصلة برنامجها النووي والصاروخي، ولم تمنع إيران من المضي قدما في مخططاتها.
وحين سئل ناجي بشأن الرد الإيراني المحتمل، أضاف أن المعتاد لدى طهران هو أن تحاول استهداف مصالح إسرائيلية أو أمريكية في هذه الحالات "وربما تلجأ إيران إلى وكلائها، ما دامت المواجهة في إطار غير معلن".
وأورد أن هذا الأمر قد يتم أيضا في أماكن بعيدة عن الشرق الأوسط، كما هو الحال في سنة 2012، عندما تم استهداف حافلة للسياح الإسرائيليين في بلغاريا.
لكن ما يدركه النظام الإيراني إزاء هذا الاغتيال، في الوقت الحالي، هو وجود اختراق، لأن هذا الأمر وحده ما يتيح قتل محسن فخري زادة على مقربة من العاصمة طهران.
