في Friday 24 May, 2024

زلة لسان جديدة.. بايدن يصف نائبته بـ«الرئيس كامالا هاريس»

بايدن وهاريس
كتب : زوايا عربية - متابعات

يبدو أن زلات لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن لا تنتهي ، فقد ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بفيديو يظهر زلة لسان جديدة لبايدن خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الكيني وليام روتو، أمس الخميس.

حيث وصف نائبته بـ"الرئيس كامالا هاريس"، مع العلم أن هذه المرة الثامنة على الأقل التي يصفها فيها بـ"الرئيس"، وفق صحيفة "نيويورك بوست".

ففي كلمته الافتتاحية، أشار بايدن إلى "أول نائب أسود لرئيس بلادنا، الرئيس كامالا هاريس".

وبدا الرئيس الأمريكي مراراً وتكراراً مرتبكاً في المؤتمر الذي استمر 32 دقيقة.

ورداً على سؤال لمراسل حول قرار الولايات المتحدة عدم إرسال قواتها إلى هايتي، بدا بايدن كأنه يدعي أن القوات الأمريكية كانت تخدم في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط إفريقيا، قائلاً: "نحن منشغلون نوعاً ما في جميع أنحاء العالم، لكننا منخرطون أيضاً بالكونغو، في المنطقة المجاورة. وكما تعلمون، سنواصل المساعدة في تخفيف المعاناة الإنسانية هناك"، على الرغم من عدم وجود إعلان رسمي عن مثل هذا الانتشار.

في حين انتقد بايدن طاقم الصحافة في البيت الأبيض، واشتكى من أن المراسلين "لا يلتزمون أبداً بالاتفاق".

يأتي ذلك بعد أن سأله أحد الصحفيين عن جهود حفظ السلام التي تدعمها الولايات المتحدة في هايتي، والتي تساهم كينيا بقوات فيها، قبل أن يحاول طرح سؤال ثان عن مذكرات توقيف طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدارها ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت.

فقاطعه بايدن قائلاً: "سؤال واحد. سأجيب على سؤالك"، ثم قرأ الرد المكتوب عن هايتي.

غير أن الصحفي تابع بهدوء وطرح سؤاله مجدداً: ليرد عليه بايدن: "انظر، لقد أعلنا موقفنا أمام المحكمة الجنائية الدولية"، مردفاً: "أنتم يا رفاق لا تحافظون على الاتفاق أبداً – لكن لا بأس".

وأكمل قائلاً: "كما تعلمون، لقد أوضحنا موقفنا بشأن المحكمة الجنائية الدولية. نحن لا نعترف بالولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، بالطريقة التي تمارس بها. الأمر بهذه البساطة"، رافضاً "مساواة" المحكمة بين إسرائيل وحركة حماس.

يشار إلى أن لدى المكتب الصحفي بالبيت الأبيض عموماً فكرة عما سيطرحه المراسلون في مثل هذه المؤتمرات. إما بسبب تاريخهم الحديث من الأسئلة في الإحاطات الصحافية أو لأنهم يسألون، أحياناً بمكر، عن موضوعات يهتمون بها.