في Tuesday 3 September, 2024

واشنطن: مقتل المحتجزين يؤكد ضرورة التسريع بإبرام هدنة في غزة

جون كيربي
كتب : زوايا عربية - متابعات

أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء 3 سبتمبر 2024، أن مقتل الرهائن الستة الذين انتشلت القوات الإسرائيلية جثثهم يوم الأحد، يؤكد مدى الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح بقية المحتجزين.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي في إفادة صحافية، إنه "من الواضح أن ما حدث في مطلع الأسبوع يؤكد مدى أهمية إنجاز هذا الأمر في أسرع وقت ممكن"، مضيفاً أن حركة حماس مسؤولة عن مقتلهم، وفق رويترز.

فيما أضاف في تصريحات لـ"العربية" أن "تصريحاتنا صادقة عندما نقول إننا قريبون جداً من اتفاق بشأن غزة".

كما مضى قائلاً: "نعمل مع إسرائيل وقطر ومصر لإيجاد طريقة مناسبة لإتمام الصفقة حول غزة".

كذلك أوضح: "تمكنا من تضييق الفجوات بشأن صفقة غزة لكن لم نتوصل لاتفاق بعد".

من جهته، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك إلى إجراء تحقيق "مستقل ونزيه وشفاف" حول "إعدام" 6 رهائن إسرائيليين كانوا محتجزين في قطاع غزة "خارج إطار القضاء"، في منشور على منصة "إكس".

وكتب تورك في المنشور: "نشعر بالهول حيال التقارير التي تفيد بأن مجموعات مسلحة فلسطينية أعدمت 6 رهائن إسرائيليين خارج إطار القضاء، وهو ما يشكل جريمة حرب"، مطالباً بـ"محاسبة" المسؤولين عن قتل الرهائن.

يأتي ذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه عثر على جثث 6 محتجزين في نفق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، لافتاً إلى أنهم قتلوا "من مسافة قريبة" قبل أن يصل الجنود إليهم.

في حين حمّلت حماس إسرائيل مسؤولية مقتل الرهائن، حيث قال المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، أبو عبيدة، في بيان الاثنين إن "إصرار (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على تحرير الأسرى من خلال الضغط العسكري بدلاً من إبرام صفقة سيعني عودتهم إلى أهلهم داخل توابيت".

كما أكد إصدار "تعليمات جديدة" لحراس الرهائن "بخصوص التعامل معهم" حال اقتراب الجيش الإسرائيلي من مكان احتجازهم، حسب ما جاء في البيان.

يشار إلى أنه إثر العثور على جثث المحتجزين، تشهد إسرائيل منذ الأحد احتجاجات رافقها، الاثنين، إضراب جزئي في بعض البلدات والقطاعات الاقتصادية.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن نتنياهو لا يبذل جهوداً كافية للتوصل إلى اتفاق يعيد المحتجزين من القطاع.

غير أن نتنياهو رفض "الرضوخ" للضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يتيح الإفراج عن المحتجزين لدى حماس، مؤكداً عزمه على مواصل الضغط العسكري على الحركة في القطاع.