في Saturday 7 September, 2024

واشنطن ولندن: لن ينجح بوتين في النيل من سيادة أوكرانيا

مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
كتب : زوايا عربية - وكالات

قال مديرا وكالة المخابرات المركزية الأمريكية‭‭ ‬‬"سي آي إيه" وجهاز المخابرات البريطاني، في مقال رأي اليوم السبت 7 سبتمبر 2024، إن "البقاء في المسار" في دعم كفاح أوكرانيا ضد روسيا أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتعهدا بتعزيز تعاونهما هناك وفي مواجهة تحديات أخرى.

وكان المقال، الذي كتبه مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات السرية ريتشارد مور في صحيفة "فايننشال تايمز" Financial Times هو الأول الذي يكتبه الاثنان بشكل مشترك.

وقالا: "الشراكة تكمن في القلب النابض للعلاقة الخاصة بين بلدينا"، وأشارا إلى احتفال الجهازين قبل عامين بمرور 75 عاما على الشراكة.

وأضافا أن الجهازين "يقفان معا في مقاومة روسيا المعتدية والحرب العدوانية التي يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا".

وأوضح المسئولان: "الاستمرار في المسار (في أوكرانيا) أكثر أهمية من أي وقت مضى. لن ينجح بوتين في النيل من سيادة أوكرانيا واستقلالها"، وإن الجهازين سيواصلان مساعدة المخابرات الأوكرانية.

وتابع مديرا المخابرات إن الجهازين سيواصلان العمل لإحباط "حملة التخريب المتهورة في جميع أنحاء أوروبا من جانب المخابرات الروسية" و"استخدامها الخبيث للتكنولوجيا" لنشر المعلومات المضللة "لبث الفرقة بيننا".

وتنفي روسيا انتهاج حملات تخريب وتضليل ضد الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية.

وأشار بيرنز ومور إلى أنهما أعادا تنظيم الجهازين للتكيف مع تنامي نفوذ الصين، والذي وصفاه بأنه "التحدي الاستخباراتي والجيوسياسي الرئيسي في القرن الحادي والعشرين".

وقالا إن الجهازين "استغلا أيضا قنواتنا الاستخباراتية للضغط بقوة لضبط النفس وخفض التصعيد" في الشرق الأوسط، ويعملان على التوصل إلى هدنة في غزة يمكن أن توقف "الخسارة الفادحة في أرواح المدنيين الفلسطينيين" وتسمح لحركة حماس بإطلاق سراح المحتجزين منذ هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وبيرنز هو كبير المفاوضين الأمريكيين في المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.

وأمس الجمعة، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الجمعة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 250 مليون دولار، في وقت تسعى كييف إلى مواجهة تقدم القوات الروسية في شرق البلاد وإلى صدّ عمليات القصف المدمّر التي تنفّذها موسكو.

ويأمل أوستن أن تلبي المساعدات "احتياجات كييف المتغيرة (وفقا للظروف)، وأن عملية التسليم ستتم بـ"سرعة عسكرية". ووفقاً للوزير، تتضمن الحزمة معدات دفاع جوي وأسلحة ومركبات مدرعة.

وكان البنتاغون قد أعلن في 23 أغسطس الماضي، عن حزمة مساعدات أخرى بقيمة 125 مليون دولار لكييف، تشمل ذخائر لراجمات "هيمارس" وقذائف مدفعية.