في Tuesday 10 September, 2024

بعد انتقاد بلينكن لإسرائيل.. البيت الأبيض يراقب تحقيقات مقتل أمريكية بالضفة

الناشطة الضحية نور إزجي إيجي
كتب : زوايا عربية - متابعات

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء 10 سبتمبر 2024، أنه سيراقب عن كثب ما وصفه بتحقيق "جنائي" إسرائيلي في مقتل ناشطة أمريكية تركية في الضفة الغربية الأسبوع الماضي.

وفي وقت سابق، ذكر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الثلاثاء، أن مقتل الأمريكية "غير مبرر ولم يسبقه استفزاز" ويظهر أن قوات الأمن الإسرائيلية بحاجة إلى إجراء بعض التغييرات الأساسية في قواعد الاشتباك الخاصة بها.

وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، أنه من "المرجح جدا" أن تكون نيران الجيش قتلت الناشطة الأمريكية التركية نور إزجي إيجي "بشكل غير مباشر وغير مقصود" خلال احتجاج في الضفة الغربية المحتلة الأسبوع الماضي.

وقال الجيش في بيان إن التحقيق في مقتل الناشطة خلص إلى أنه من "المرجح جدا أنها أصيبت بشكل غير مباشر وغير مقصود بنيران جيش الدفاع الإسرائيلي التي لم تكن موجهة إليها بل كانت موجهة إلى المحرض الرئيسي للشغب" خلال تظاهرة احتجاج على الاستيطان قرب نابلس بشمال الضفة الغربية.

وذكر الجيش أن إسرائيل أرسلت طلبا لإجراء تشريح لجثة عائشة نور إزجي إيجي التي تحمل الجنسيتين الأميركية والتركية.

وكانت عائلة الناشطة التي قضت بالرصاص خلال تظاهرة احتجاج على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة طالبت بتحقيق مستقل في مقتلها متهمة الجيش الإسرائيلي بـ "القتل العنيف".

أصيبت عائشة نور إزجي إيجي، البالغة، 26 عاما "برصاصة في الرأس" خلال مشاركتها في تظاهرة في بيتا بالضفة الغربية، الجمعة.

وقالت عائلة الضحية في بيان: "لقد خطفت من حياتنا من دون طائل وبطريقة غير قانونية وعنيفة، من جانب الجيش الإسرائيلي".

وأضافت أن "عائشة نور المواطنة الأمريكية كانت تدافع بسلام عن العدالة عندما قتلت برصاصة تظهر مشاهد مصورة أنها صدرت عن مطلق نار من الجيش الإسرائيلي".

تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967 وكثّفت قواتها العمليات في المنطقة منذ اندلاع الحرب في غزة بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وقتلت القوات الإسرائيلية أو مستوطنون إسرائيليون أكثر من 660 فلسطينيا على الأقل في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر، عندما شنت حماس هجمات غير مسبوقة على مستوطنات إسرئيلية، أعقبها رد كاسح من إسرائيل على غزة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وقُتل 23 إسرائيليا على الأقل، بينهم عناصر أمن، في هجمات نفّذها فلسطينيون في المنطقة خلال الفترة ذاتها، بحسب مسؤولين إسرائيليين.