طهران: ضرب مواقعنا النووية مستبعد وإن حصل يمكن تعويضه
بعد أنباء عن استعداد إسرائيل لضرب أهداف إيرانية في إطار الرد على الأخيرة، أكدت طهران أن احتمال شن هجوم على مواقعها النووية لا يزال منخفضاً.
فقد اعتبر المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي اليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2024، أن احتمال شن هجوم على مواقع نووية غير مرجح.
لكنه أضاف أن أي ضرر محتمل سيتم "تعويضه سريعا"، وفق ما نقلت وكالة "نور نيوز" الإيرانية شبه الرسمية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت شدد مجدداً أمس لى أن رد بلاده سيكون "دقيقاً ومؤلما"، مضيفا في الوقت عينه أنه ليس من مصلحة تل أبيب فتح جبهات جديدة وحروب أخرى.
كما أكد العديد من المسؤولين الإسرائيليين سابقا على أن الرد سيكون قوياً ومفاجئاً.
في حين ألمحت بعض المصادر الإسرائيلية إلى إمكانية أن تشمل الضربات محطات نفطية وكهربائية، فضلا عن منشآت نووية، رغم معارضة واشنطن.
غير أن مسؤولين أمريكيين أكدا بوق سابق اليوم أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتقد أنها حازت على تطمينات من إسرائيل بأنها لن تهاجم مواقع نووية أو نفطية.
كما ألمحا إلى أن واشنطن تعتقد أن إرسال بطارية منظومة الدفاع الجوي الصاروخي (ثاد) إلى تل أبيب، ونحو 100 جندي لتشغيلها أدى لتهدئة بعض المخاوف الإسرائيلية بشأن رد انتقامي إيراني محتمل وقضايا أمنية عامة.
مع ذلك، حذر المسؤولان، اللذان رفضا الإفصاح عن هويتهما، من أن التطمينات ليست راسخة، وأن الظروف قد تتغير، حسب ما نقلت أسوشييتد برس.
ولا يزال الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى تحسبا لمزيد من التصعيد في الحرب المستمرة بالمنطقة منذ عام، إذ تقاتل إسرائيل جماعة حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة.
ودأبت إسرائيل على التوعد بالانتقام بعد الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران في الأول من أكتوبر ردا على عمليات إسرائيل العسكرية في غزة ولبنان، وكذلك مقتل عدد من زعماء حماس وحزب الله.
