أول تعليق كردي بعد نشر «قسد» الاتفاق مع دمشق
بعيد نشر سوريا الديمقراطية/">قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية بنود الاتفاق الشامل بينهما، أكدت المسؤولة في ما يسمى بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرق سوريا، إلهام أحمد التزام القوات الكردية بالدمج مع القوات الحكومية السورية.
وكتبت أحمد على منصة إكس اليوم الجمعة 30 يناير 2026، "ملتزمون بإنجاح مسار الدمج بما يخدم وحدة سوريا ويعزّز السلم الأهلي، ويؤسّس لمرحلة جديدة من الاستقرار".
كما شدّدت على أن "دخول الأمن إلى الحسكة والقامشلي، يأتي لضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة، تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكونات".
إلى ذلك، عبرت عن شكرها العميق للدول والجهات الوسيطة على رأسها الولايات المتحدة وفرنسا، ودعتهما لضمان تنفيذ الاتفاق.
وكان مصدر سوري حكومي أكد أن الدمج العسكري والأمني سيكون فردياً ضمن الألوية بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها، وفق ما نقلت "الإخبارية السورية".
فيما نصّ الاتفاق الشامل بين قسد ودمشق على تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من سوريا الديمقراطية/">قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش في شمال شرق البلاد، إضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني/عين العرب التي تحظى بمكانة خاصة لدى أكراد سوريا، ضمن فرقة عسكرية تابعة للقوات الحكومية في شمال البلاد.
كما أكّدت بنود الاتفاق "دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين"، والاعتراف بحقوق الأكراد.
كذلك شمل الاتفاق الجديد "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي(شمال شرق)" اللتين لا تزالان في عهدة قسد.
يذكر أن الجانبين توصلا إلى الاتفاق في ظلّ وقف لإطلاق النار بين قواتهما بدأ في 24 يناير إثر أسابيع من التوتر والاشتباكات خسرت خلالها قسد السيطرة على مساحات واسعة في شمال وشرق البلاد، مقابل تقدّم القوات الحكومية.
علماً أن هذا التوافق الذي أعلن عنه في وقت سابق اليوم يضع حداً لآمال الأكراد بالحفاظ على "إدارتهم الذاتية".
وكانت قوات قسد أدت دورا محوريا في سنوات النزاع السوري، إذ قاتلت بدعم أميركي تنظيم داعش، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في الداخل السوري. وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها "إدارة ذاتية".
إلا أنه منذ سقوط الأسد في ديسمبر 2024، أعلنت السلطات السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية الدولة.
