في Sunday 8 February, 2026

رئيس إيران: محادثاتنا مع أمريكا خطوة للأمام ونرفض التهديد

الرئيس الإيراني
كتب : زوايا عربية - متابعات

بعد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرت يوم الجمعة الماضي في مسقط بالجيدة، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "الشعب الإيراني يرد على الاحترام بالاحترام ولا يقبل لغة التهديد بالقوة".

كما شدد بزشكيان في تصريحات، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، خلال منتدى في طهران، على أن المفاوضات مع الجانب الأميركي حول الملف النووي شكلت خطوة إلى الأمام.

ولفت إلى أن "الحوار كان دائماً استراتيجية بلاده لحل النزاعات سلمياً".

إلى ذلك، أضاف أن منطق إيران في المسائل النووية يستند إلى الحقوق المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

بالتزامن، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "لا يحق لأي جهة مطالبة بلاده بتصفير تخصيب اليورانيوم". وشدد على أن طهران "تصر على تخصيب اليورانيوم لأنه ليس لأي جهة أن تملي عليها ما يجب أن تقوم به".

وأضاف قائلاً في تصريحات اليوم "استهدفوا منشآتنا النووية لكنهم لم يصلوا إلى نتيجة ولا مجال أمامهم إلا التفاوض".

لكنه أوضح في الوقت عينه أن التخصيب مهم لإيران، مردفاً" نحن مستعدون لرفع القلق حول نسبة التخصيب" .

كذلك اعتبر أن الفرق بين التفاوض عام 2005 والآن يتمثل في الحضور الواضح لدول المنطقة. وشدد على ان "التفاوض غير المباشر مع أميركا لا يمنع التوصل لنتائج إيجابية".

يذكر أن الوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى صهر الرئيس جاريد كوشنر، والوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، كانا وصفا، أمس السبت، المحادثات غير المباشرة التي عقدت بينهما في سلطنة عمان يوم الجمعة بالإيجابية.

فيما يرتقب أن تعقد جولة ثانية خلال الأيام المقبلة من أجل بحث الملف النووي الإيراني.

وكان الرئيس الأمريكي حذر رغم إشادته بأجواء المفاوضات، من أنه إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فإن "العواقب ستكون وخيمة".

في حين شدد عراقجي سابقاً على أن "التخصيب حق غير قابل للتفاوض". كما أكد أيضاً أن طهران "تعارض نقل اليورانيوم إلى الخارج"، وهو خيار طرح مرات عدة خلال محادثات سابقة.

أما إسرائيل فاعتبرت أن تلك المفاوضات لن تؤتي ثمارها، وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يزور واشنطن يوم الأربعاء المقبل، ببحث الصواريخ الباليستية و "وكلاء إيران" في المنطقة، إلى جانب الملف النووي.