الاتحاد الأوروبي: نراقب عن كثب تدريبات الدعم السريع في إثيوبيا
شدد الاتحاد الأوروبي على أن "مسؤولية وقف النزاع في السودان تقع على كاهل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع" فضلاً عن جهات خارجية تؤجج الصراع.
وقال المتحدث باسم السياسة الخارجية والأمن الأوروبية أنور العنوني لـ"العربية/الحدث" اليوم الخميس 12 فبراير 2026، إن "أطرافاً خارجية تتحمل أيضاً مسؤولية وقف النزاع في السودان".
كما أكد أن الاتحاد يتابع عن كثب التقارير بشأن تدريبات الدعم السريع في إثيوبيا.
إلى ذلك، دعا إلى وقف فوري لتزويد الأطراف السودانية بالسلاح، قائلاً: "نحث الأطراف الخارجية على التحفظ عن تزويد أطراف النزاع بالسلاح والسعي من أجل حل الصراع".
بالتزامن، كشف مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن أكثر من 115 ألف شخص نزحوا في جميع أنحاء إقليم كردفان منذ أواخر أكتوبر.
وأردف أن الأمم المتحدة وشركاؤها وزعت نحو 600 طن متري من المواد الغذائية على ما يقارب 70 ألف شخص في جنوب كردفان، إلا أن استمرار تدفق العائلات النازحة يستنزف المخزون المحدود المتاح.
وكانت وكالة "رويترز" قد توصلت إلى أن إثيوبيا تستضيف معسكراً سرياً لتدريب آلاف المقاتلين من أجل قوات الدعم السريع.
فيما يمثل المعسكر أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب بالسودان، مما قد يمثل تطوراً خطيراً إذ يوفر لقوات الدعم السريع إمدادات كبيرة من الجنود الجدد مع تصاعد القتال جنوب البلاد، وفق رويترز.
يذكر أن الحرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو اندلعت في أبريل 2023.
وحتى الآن أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد 11 مليوناً على الأقل في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
