منذ 10 ساعات, 19 دقيقة

مناورات بحرية روسية - إيرانية في خليج عمان

كتب : زوايا عربية - متابعات

أجرت القوات البحرية الروسية والإيرانية مناورات بحرية في خليج عُمان تم خلالها إجراء تمرين على تحرير سفينة مختطفة.

وذكر الجيش الإيراني أنه "في إطار مواصلة المناورات البحرية المشتركة بين القوات البحرية لكلٍّ من إيران وروسيا، نفذت الوحدات البحرية والجوية وفرق العمليات الخاصة التابعة للبحرية الإيرانية، والقوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى القوات الخاصة البحرية الروسية، تمرنّا على تحرير سفينة مختطفة".

وحول تفاصيل المناورات، ذكر الجيش الإيراني أنه "بعد تلقي مركز تنسيق البحث والإنقاذ البحري (MRCC) في بندر عباس نداء استغاثة من سفن تجارية، جرى أولًا استطلاع منطقة العمليات بواسطة مروحية من طراز SH-3D تابعة للبحرية الإيرانية، ومروحية من طراز Bell 412 تابعة للقوة البحرية للحرس الثوري".

وأضاف: "عقب ذلك، تولت المدمرة الإيرانية "الوند" مهام سفينة القيادة للمناورات، حيث قامت بتوجيه القطع القتالية المنتشرة في المنطقة نحو موقع العملية لتنفيذ مهمة التحرير".

وفي المرحلة اللاحقة، كما أفادت طهران: "نفذت قوات العمليات الخاصة التابعة للبحرية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحرس الثوري، بمشاركة قوات العمليات الخاصة للبحرية الروسية، عملية الاقتحام من الجو والسطح، وتمكنت من إلقاء القبض على القراصنة المفترضين، لتنتهي العملية بتحرير السفينة بنجاح".

وشاركت وحدات من سلاح البحرية التابعة للجيش، من بينها المدمرة "الوند" بصفتها سفينة القيادة، والزوارق الصاروخية "نيزه" و"خنجر"، ومروحية "إس إتش 3 دي"، وسفينة إنزال، وفرق العمليات الخاصة، وزوارق هجومية من طراز "ريب" و"رعد".

كما شاركت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري بسفينة "صياد"، وزوارق من فئة "تندر"، وقوارب هجومية، وفرق عمليات خاصة، ومروحية "بيل 412" في هذه المرحلة.

ومن الجانب الروسي، شاركت سفينة حاملة مروحيات "بر استويسكي" في المناورات، فيما قدم سلاح الجو التابع للجيش الإيراني دعما جويا عبر مقاتلتين من طراز "إف-4 فانتوم 2".

في قسم التصوير الجوي "فوتو إكس"، تحركت السفن والوحدات المشاركة ضمن تشكيلات محددة سلفا، وتم توثيق صور جوية لاصطفافها العملياتي، وهو تمرين يهدف عادة إلى إظهار مستوى التنسيق والانسجام العملياتي والقدرة على المناورة المشتركة بين القوات البحرية.

وفي المرحلة التالية، تم تنفيذ سيناريوهات التشكيل والاصطفافات الهجومية. ووفقا لمسؤولين عسكريين إيرانيين، صممت هذه المرحلة مع التركيز على تعزيز التنسيق التكتيكي، وزيادة كفاءة القيادة والسيطرة المشتركة، والتدريب على سرعة الاستجابة في الظروف العملياتية. وتدربت الوحدات خلال هذه المرحلة على أنماط انتشار مختلفة، وتغيير التشكيلات أثناء الحركة، وتنفيذ مناورات مركبة.

أقيمت المراحل العملياتية لهذه المناورات، عقب عقد اجتماع توجيهي مشترك، في مياه بحر عمان وشمال المحيط الهندي، وهي منطقة تحظى بأهمية جيوسياسية كبيرة نظرا لوقوعها على مسارات رئيسية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.

وشهدت السنوات الأخيرة تنظيم مناورات مشتركة بين إيران وروسيا في هذه الرقعة البحرية ذاتها، ويقيّم مراقبون عسكريون هذه التحركات في إطار توسيع التعاون الدفاعي بين البلدين، ومحاولة إظهار القدرة على الحضور المشترك في المياه الدولية.

وأجريت هذه المناورات بمشاركة وحدات عائمة تابعة لسلاح البحرية في الجيش الإيراني، والقوة البحرية للحرس الثوري، والبحرية الروسية، فيما وصفها مسؤولون في البلدين بأنها خطوة لتعزيز التعاون العملياتي الثنائي.